مقالات صحفية


حضرموت الجنوب لا تيأسي

الجمعة - 11 أبريل 2025 - الساعة 11:58 ص

سعيد أحمد بن إسحاق
الكاتب: سعيد أحمد بن إسحاق - ارشيف الكاتب


لا للفتنة ولا للتجزئة ولا للعصبية المقيتة ولا من ينادي بها..
الوطن للجميع وبسواعد أبنائه تبنى وتعلو ، لا لأجل الاحتلال يبقى للتقاسم كم نسبتي و درجة منصبي.
لن نسمح ان تكون حضرموت لبنان ثانية في جزيرة العرب، ولا للاثنا عشرية المجوس والكفر... في مهد الانبياء والرسل مقام.. فأهلا بالموت ان كان قدري، مدافعا عن ديني ووطني وهويتي فتلك عقيدتي مؤمنا بالدين والوطن و بالشهادة أعتلي الى الفردوس بهما أرتقي.. وتبا لكل من ينادي بالمكبرات عاليا للتناحر والفتن، ومتبخترا مكابرا بعرقية القبيلة ومقت النسب، بعدما عافها الاسلام والزمن، وحرم الرق ومطهرا للارض من المجوس والوثن. الله أكبر للعداء.. تدوي في الدنيا نشيد
كل الوفاء والولاء.. لموطني وللشهيد
ترابه كحل العيون.. أرواحنا فيه تهون
قسما بربي لا نخون
حفظ الله حضرموت وستبقى حضرموت منارا للاسلام وللثقافة والعلم.. نقية من العبودية والجهل.
حضرموت يامسقط الراس للأجداد والنسل لا تيأسي.. أصبري فما بعد العسر إلا اليسر والفرج.. فأفرحي إن البلاء لا يبتلى به إلا المؤمن الخير.. فذاك حب إلهي للمؤمنين للاختبار لثبيت الدين بالقلب.. وعهد الرجال للرجال للاوطان اصدق وأمتن، فلا تيأسي ياحضرموت الأمانة والأمن، حتما الى بر الأمان توصلي وتنتصر .
لن تكوني أبداً يوما سليبة




الأكثر زيارة


انطلاق الامتحانات النهائية بمركز ثانوية الفقيد الحكم في منطق.

الأحد/07/يونيو/2026 - 05:20 م

انطلقت صباح اليوم الأحد، بمركز ثانوية الفقيد الحكم في منطقة لنجود، الامتحانات النهائية لطلاب القسم العلمي للمرحلة الثانوية، بحضور رسمي وتربوي مميز. وا


غموض يكتنف مصير مرتبات القوات المرتبطة بالتحالف وسط غياب الت.

الأحد/07/يونيو/2026 - 10:32 م

أثارت أنباء متداولة عبر منصات إعلامية حالةً من القلق في أوساط واسعة، عقب تداول معلومات تفيد باعتزام الإدارة المعنية بالملف اليمني تعليق الدعم المخصص ل


الاستاذ وضاح الحالمي يؤدي واجب العزاء بوفاة المناضل الكبير ف.

الأحد/07/يونيو/2026 - 08:09 م

أدى القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ وضاح الحالمي، مساء اليوم، واجب العزاء في وفاة المناضل الوطني والشخصية الاجتماع


عدن تتعرض لجريـ.ـمة بحق الإنسانية مع سبق الاصرار.

السبت/06/يونيو/2026 - 11:58 م

لم نعد نعيش في مدينة عدن مدينتنا التي نعرفها بل نعيش في "سونة" كبرى مفتوحة على الجحيم. عدن التي يفترض بها أن تكون العاصمة لدولة معترف بها دولياً تركت