مقالات صحفية


اليوم العالمي للطفل في بلادنا… براءة تصارع الألم وأمل لا ينطفئ

الجمعة - 21 نوفمبر 2025 - الساعة 07:19 ص

نور علي صمد
الكاتب: نور علي صمد - ارشيف الكاتب


في 20 نوفمبر من كل عام يحتفي العالم بـ اليوم العالمي للطفل وهو مناسبة تتجدد فيها الدعوات لصون حقوق الأطفال وحمايتهم وتوفير البيئة التي تليق بطفولتهم. غير أن هذا اليوم في بلادنا يحمل أبعادا أكثر عمقا إذ يأتي في ظل واقع معقد يختبر قدرة الأطفال على البقاء قبل الحلم وعلى النجاة قبل الفرح.

لقد كان الطفل بلادناوما يزال في مقدمة المتضررين من الظروف القاسية التي يمر بها البلد. فبينما يحتفي العالم بحقوق التعليم والصحة والأمان يواجه الكثير من الأطفال في اليمن تحديات مضاعفة تبدأ من انعدام الخدمات الأساسية ولا تنتهي عند آثار النزوح وسوء التغذية وحرمان التعليم. ومع ذلك يظل في قلوبهم نور صغير يقاوم الظلام ويمنح اليمنيين جميعا سببا لتمسكهم بالأمل.

إن اليوم العالمي للطفل في بلادنا ليس مجرد مناسبة للاحتفال بل هو صرخة إنسانية تدعو إلى إعادة النظر في مستقبل جيل كامل. جيل يستحق أن ينعم بطفولة آمنة ومدرسة تفتح أبوابها كل صباح وبيت دافئ لا يخشى الخراب ومستشفى قادر على احتضان آلامه الصغيرة قبل أن تتفاقم.

ورغم واقع المعاناة يثبت أطفال بلادنا يوما بعد آخر قوة غير عادية على التكيف والابتكار نجدهم يرسمون ابتسامتهم على جدران المدارس المهدمة ويكتبون أحلامهم على دفتر قديم ويلعبون ببراءة في طرقات تشهد على قساوة الزمن. هؤلاء الأطفال هم واجب الجميع محليًا ودوليا أن يسقوها رعاية وحماية.

وفي هذا اليوم تتجدد الدعوة إلى:
دعم التعليم وتوفير بيئة مدرسية آمنة.

تعزيز الرعاية الصحية للأطفال في جميع المحافظات.

حماية الأطفال من الاستغلال بمختلف أشكاله.تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتأثرين بالصراعات.

تمكين الأسر لضمان بيئة مستقرة وصحية لأطفالها.

إن حماية الطفل ليست مسؤولية مؤسسة أو جهة بعينها بل هي مسؤولية مجتمع كامل يضع قيمة الإنسان في مقدمة أولوياته فالطفل هو المستقبل وكل دعم نقدمه له اليوم هو حجر أساس لبناء يمن أكثر استقرارا وإنسانية.

وفي ختام مقالتي هذا دعوه بان يظل اليوم العالمي للطفل في بلادنا دعوة مفتوحة لنتذكر أن في هذا البلد جيلا يحق له أن يعيش كما يعيش أطفال العالم بسلام،، وكرامة،، وأمل،،… أمل لا يجب أن ينطفئ مهما اشتدت العواصف.




الأكثر زيارة


انتصار عظيم.. لكن أين الاستثمار السياسي الذي يحقق تطلعات شعب.

الخميس/08/أكتوبر/2026 - 12:32 ص

سيدوّن التاريخ أن من كسر المشروع الإيراني في جزيرة العرب هم أبناء الجنوب، وخاصة «المثلث المرعب»، وفي مقدمتهم ألوية العمالقة الجنوبية البطلة، خصوصًا بع


إلى القوات الجنوبية في الشمال: قبل أن تحرروا الشمال.. اسألوا.

الخميس/08/أكتوبر/2026 - 12:33 ص

في اللحظة التي يخرج فيها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ليعلن «التعبئة» و«ساعة الصفر» لتحرير المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، يبرز سؤال أكث


فضيحة تخادم جديدة.. ظهور علني للقيادي "أمجد خالد" في مدينة ا.

الأربعاء/07/أكتوبر/2026 - 09:10 م

ظهر القيادي العسكري المنشق عن الحكومة الشرعية، أمجد خالد، ظهر اليوم الأربعاء، علناً في مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز، وذلك برفق


دماء شهدائنا ليست ورقة مناورة، ولن تسقط بالتقادم...

الخميس/08/أكتوبر/2026 - 12:12 ص

وجه هيثم الجانحي، ناشط جنوبي في منشور له منه نداءً إلى “كافة أحرار وحرائر الجنوب العربي في الداخل والخارج” مؤكداً “ثباتٌ على العهد، ووفاءٌ لدم الشهيد”