أخبار دولية



اغتـ.ـيالات وانتخابات.. حـ.ـماس تواجه أكبر اختبار قيادي في تاريخها

الأربعاء - 25 فبراير 2026 - 01:05 ص

اغتـ.ـيالات وانتخابات.. حـ.ـماس تواجه أكبر اختبار قيادي في تاريخها

صوت العاصمة/ إرم نيوز




تحتدم المنافسة بين قطبين رئيسيين في حركة حماس على قيادة الحركة، التي باتت تواجه إحدى أكبر الأزمات منذ تشكيلها قبل نحو 40 عامًا، في ظل انتخابات يتنافس فيها المرشحان خالد مشعل وخليل الحية.

ورغم عدم توفر مؤشرات حتى في صفوف القواعد لدى حماس حول ترجيحات بفرص فوز لأحد المرشحين أكثر من الآخر، إلا أن هذه الثنائية تشير إلى ما تمر به الحركة من مفترق طرق حاسم، يستدعي تغييرًا جذريًا في تعريفها لنفسها وسياستها.

ويرى مراقبون أنه لا يمكن قراءة الانتخابات الداخلية لحماس بوصفها مجرد اختيار أسماء، بل كمحاولة لإدارة أزمة عميقة تمس هوية الحركة ووظيفتها ومستقبلها، لإنتاج قيادة قادرة على تثبيت التماسك الداخلي والبقاء في المشهد السياسي الحالي .


إعادة إنتاج شرعية
يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة قصي حامد، أن الانتخابات الداخلية لاختيار قيادة حركة حماس تجري في سياق استثنائي يتجاوز الطابع الإجرائي المعتاد، مشيرًا إلى أن الحركة بحاجة ماسة إلى إطار قيادي قادر على إنقاذ الحركة من مآزقها المتعدد.

ويقول حامد لـ"إرم نيوز": "كل الخيارات بالنسبة للحركة تتسم بارتفاع الكلفة السياسية والإنسانية لأي خيار تتبناه، وإن هامش المناورة أمام أي قيادة جديدة ضيق جدًا، ما يجعل من الانتخابات استجابة اضطرارية لواقع ضاغط أكثر من كونها خطوة اختيارية".

وحول طبيعة التنافس داخل الحركة، يوضح حامد أن "الأمر يعكس انقسامًا في الرؤى الاستراتيجية أكثر مما يعكس صراعًا شخصيًا على القيادة، إذ يبرز تيار يرتبط بالقيادة الميدانية التي تشكلت في غزة مؤخرًا، في حين يطرح تيار موازٍ مقاربة أكثر براغماتية، بهدف إعادة إدماج الحركة في البيئة السياسية الإقليمية وتعزيز قدرتها على المناورة الدبلوماسية".


التفكك الداخلي
ويضيف حامد "هذا التمايز في المقاربات لا يلغي حقيقة أن التيارين يعملان ضمن حيز ضيق تفرضه شروط خارجية قاسية، تحد من قدرة أي قيادة جديدة على إحداث تحول نوعي في المعادلة القائمة"، معتبرًا أن نتيجة الانتخابات محدودة القدرة على إحداث تغيير استراتيجي عميق، إلا أنه "وظيفة وقائية" لمنع التفكك الداخلي وضمان استمرارية البنية التنظيمية.

ويقول: "آلية اختيار قيادة حماس وسيلة لإعادة إنتاج شرعية داخلية مؤقتة تؤجل مواجهة أسئلة جوهرية تتعلق بالمسؤولية السياسية، فبدلاً من أن تشكل العملية مدخلاً لمراجعة نقدية شاملة للتجربة، تميل إلى تكريس نمط من إدارة الأزمة يركز على إعادة ترتيب القيادة دون المساس بالخيارات البنيوية التي أسهمت في الوصول إلى المأزق الراهن".

ويشير إلى أن اختيار قيادة سياسية جديدة ومحاولة إعادة الإعمار السياسي للحركة، رغم دلالاتهما على حيوية تنظيمية واستمرارية مؤسسية، لا تكفي لتحول استراتيجي حقيقي، ما لم يقترنا بإعادة تعريف شاملة للأولويات.

إعادة ترميم
بدوره، يرى المحلل السياسي سعد نمر، أن اختيار قيادة جديدة لحركة حماس ليست هي الجوهر، بقدر ما أن الحركة باتت بحاجة ملحّة إلى إعادة ترميم وبناء ذاتها بعد الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها خلال السنوات الماضية.

ويقول نمر لـ"إرم نيوز": "إن حماس، بغض النظر عن اسم القائد المقبل، ستتجه إلى اختيار قيادة قادرة على إعادة بناء الحركة بشكل صحيح، وتثبيت حضورها أمام التحديات القادمة ونتائج الحرب، ما يفرض على الحركة مراجعة شاملة".

ويضيف "قراءة نتائج الحرب بالنسبة لحماس مسألة مركزية، إذ إن السؤال المطروح هو على ماذا ستبني الحركة مشروعها في المرحلة القادمة؟ وما الذي ينتظر قطاع غزة سياسياً وأمنياً؟".


قيادة مستقرة
ويشير إلى أن كل ذلك يتطلب قيادة مستقرة وقادرة على اتخاذ قرارات استراتيجية، وليس بالضرورة قيادة صلبة بالمعنى التقليدي، وإنما قيادة تمتلك أدوات إدارة المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالرفض الأمريكي والإسرائيلي لوجود حماس في المشهد السياسي، يوضح نمر أن "الحركة ترفض أن تكون مغيّبة عن الصورة"، مؤكداً أنها لم تنتهِ، وأنها تنظيم سياسي واجتماعي وليس مجرد جناح عسكري، وأن إنهاء البعد العسكري لا يعني إنهاء البعد السياسي أو الشعبي للحركة، خاصة أنها تحظى بقاعدة تأييد واسعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يجعل فكرة إلغائها بالكامل أمراً مستحيلاً، وفق تقديره.

ويشير نمر إلى أن التحدي الأبرز أمام حماس حاليًا يتمثل في محاولات استبعادها من المشهد الفلسطيني، سواء من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو حتى من قبل السلطة الفلسطينية.



الأكثر زيارة


عاجل : صدور قرارات جمهورية جديدة.

الثلاثاء/24/فبراير/2026 - 09:23 م

صدر اليوم القرار الجمهوري رقم ( ٥ ) لسنة ٢٠٢٦، حيث نصت المادة الاولى منه بتعيين العميد عبدالسلام قائد عبدالقوي الجمالي، قائدا لقوات الامن الخاصة، وترق


الجنيدي : الزُبيدي قائد القوات الجنوبية بتفويض شعبي وأي تجاو.

الثلاثاء/24/فبراير/2026 - 02:16 ص

أكد مسؤول في ديوان السلطة المحلية بالعاصمة عدن، الأستاذ محمد الجنيدي، أن الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي يُعد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنو


قوات الأمن الوطني بعدن تضبط خلية مرتبطة بمليـ.ـشيا الحـ.ـوثي.

الثلاثاء/24/فبراير/2026 - 11:18 م

تمكنت إحدى النقاط الأمنية التابعة لقوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً) في العاصمة عدن، من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم بأنشطة معاد


وزير الداخلية يصدر عددا من القرارات الأمنية بالعاصمة عدن.

الثلاثاء/24/فبراير/2026 - 04:40 م

أصدر وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، القرار رقم (48) لعام 2026م، بشأن إجراء تعيينات جديدة في وزارة الداخلية وشرطة العاصمة المؤقتة عدن، ب