مداد العاصمة



“الجنوب يفرض هيبته في العيد: أمنٌ لا يُخترق.. وقوةٌ تُفشل كل مؤامرة”

الإثنين - 23 مارس 2026 - 12:25 ص

“الجنوب يفرض هيبته في العيد: أمنٌ لا يُخترق.. وقوةٌ تُفشل كل مؤامرة”

صوت العاصمة/ كتب/فاطمة اليزيدي:



*الجنوب يُحكم قبضته الأمنية ويُسقط مخططات الفوضى قبل أن تولد.

*يقظة استخباراتية عالية تُفشل محاولات الاختراق وتُربك أعداء الاستقرار.

*انتشار أمني واسع يحوّل المدن إلى مناطق آمنة رغم التهديدات.

*القوات الجنوبية تثبت أنها الحصن الحصين في وجه الإرهاب.

*العيد في الجنوب.. فرحة محمية بسواعد الرجال ويقظة العيون.

*رسالة حازمة: لا مكان للفوضى ولا موطئ قدم للمخربين.



في مشهد يعكس حجم التحول الكبير الذي يشهده الجنوب، جاءت احتفالات عيد الفطر هذا العام لتؤكد حقيقة لا تقبل الجدل: أن الأمن الجنوبي لم يعد مجرد حالة مؤقتة، بل أصبح منظومة متكاملة قادرة على فرض الاستقرار وكسر كل محاولات العبث.

فبينما كانت بعض الأطراف تراهن على استغلال أجواء العيد لنشر الفوضى وزعزعة الأمن، كانت القوات الجنوبية على موعد مع الحسم، حيث انتشرت وحداتها في كل المفاصل الحيوية، من الشوارع الرئيسية إلى الأحياء السكنية، ومن مداخل المدن إلى ساحات الاحتفالات، في مشهد يعكس احترافية عالية واستعدادًا دائمًا لمواجهة أي طارئ.

لقد أثبتت الأجهزة الأمنية الجنوبية أنها تمتلك من الجاهزية واليقظة ما يجعلها تسبق الخطر بخطوات، حيث لم تكتفِ بردّ الفعل، بل اعتمدت على العمل الاستباقي عبر معلومات استخباراتية دقيقة، مكّنتها من إفشال محاولات مشبوهة كانت تستهدف إقلاق السكينة العامة خلال أيام العيد. وهنا يتجلى الفارق الكبير بين أمنٍ تقليدي ينتظر وقوع الحدث، وأمنٍ جنوبي يبادر بإجهاضه قبل أن يرى النور.

ولعل أبرز ما ميّز هذا العيد هو ذلك الشعور العام بالطمأنينة الذي عاشه المواطنون، حيث خرجت العائلات إلى المتنزهات، وامتلأت الساحات بالأطفال، وعادت للعيد نكهته الحقيقية، في ظل حضور أمني منضبط لا يُشعر المواطن بالقلق، بل يمنحه الثقة والسكينة.

إن القوات الجنوبية، بما راكمته من خبرات ميدانية، أثبتت أنها لم تعد مجرد قوة ردع، بل تحولت إلى جدار صدٍ صلب في وجه الإرهاب والمخططات العدائية التي تستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا. فهي تقاتل بعقيدة راسخة، وتعمل بروح وطنية عالية، واضعةً نصب أعينها هدفًا واحدًا: حماية الجنوب وصون كرامة أبنائه.

وفي ظل التحديات المعقدة التي تحيط بالمنطقة، يبرز الأمن الجنوبي كعامل استقرار حقيقي، ليس فقط في الداخل، بل كرسالة واضحة لكل من يحاول العبث بأمن الجنوب، بأن هذه الأرض باتت عصية على الاختراق، وأن رجالها قادرون على قلب المعادلات وإفشال كل المؤامرات.

ختام :

لم يكن عيد الفطر في الجنوب مجرد مناسبة دينية عابرة، بل كان اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأمن على فرض هيبته، وقد نجح الجنوب في هذا الاختبار بامتياز. اليوم، يثبت الجنوب أن أمنه ليس صدفة، بل نتيجة إرادة صلبة وعقيدة قتالية لا تعرف التراجع. ومن يظن أن بإمكانه زعزعة هذا الاستقرار، عليه أن يدرك أن الجنوب لم يعد ساحة للفوضى، بل حصنٌ منيع، وجدارٌ لا يُكسر، وسيفٌ مسلول في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه واستقراره.



الأكثر زيارة


مغرداً من الرياض .. قيادي بالانتقالي يلمح الى تعرضهم لضغوط م.

الأحد/22/مارس/2026 - 12:09 ص

المح القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم الى تعرض قيادة المجلس لضغوط من الرياض لحل المجلس المفوض شعيباً ,مشيراً الى ان الشعب الجنوبي سيضل مت


‏‎عاجل | القيادي البارز بالمجلس الانتقالي الجنوبي عمرو البيض.

الأحد/22/مارس/2026 - 12:19 ص

القيادي البارز بالمجلس الانتقالي الجنوبي عمرو البيض يقدّم إحاطة إعلامية لوسائل الإعلام الدولية حول آخر المستجدات في الجنوب والديناميكيات الإقليمية


هل إتفاق الرياض كان إطار حل ام إدارة صراع و تحكم؟ .

الأحد/22/مارس/2026 - 07:56 م

‏كتب : شكري سالم بعيدا عن بيع الوهم نحتاج فقط الى مجرد سؤال لفهم السياسة السعودية ..هل إتفاق الرياض كان إطار حل ام إدارة صراع و تحكم؟ الواقع يقول إن م


هل أعلنت الكويت فتح باب التجنيد لليمنيين؟ إليك الحقيقة الكام.

الأحد/22/مارس/2026 - 12:21 ص

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في اليمن تصريحًا منسوبًا لوزير الدفاع الكويتي حول “فتح باب التجنيد لليمنيين”، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا. ومن خلال