بأثر يلامس حياة أكثر من 135 ألف مستفيداً في 8 محافظات... مؤسسة البادية تختتم مشاريعها الرمضانية
الإثنين - 23 مارس 2026 - 10:17 م
صوت العاصمة/ حضرموت - إعلام مؤسسة البادية
اختتمت مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية تنفيذ حزمة من تدخلاتها الرمضانية للعام 1447هـ، والتي استهدفت 135,814 مستفيدًا في ثماني محافظات يمنية، شملت حضرموت، مأرب، صنعاء، الحديدة، أبين، المهرة، تعز، وعدن، وذلك بالشراكة مع 25 جهة محلية ودولية.
وجاءت هذه التدخلات في إطار استجابة إنسانية متكاملة، صُممت لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأشد ضعفًا، للتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها خلال شهر رمضان، من خلال تنفيذ 11 مشروعًا نوعيًا توزعت على عدد من المجالات الحيوية.
ففي مجال الأمن الغذائي، نفّذت المؤسسة مشروع السلة الرمضانية، حيث تم توزيع 5,898 سلة غذائية متكاملة، إلى جانب تنفيذ مشروع إفطار الصائم الذي استفاد منه 37,652 صائمًا، بالإضافة إلى مشروع توزيع التمور الذي وصل إلى 4,360 أسرة، ومشروع توزيع اللحوم الذي استهدف 1,802 أسرة بواقع 9,370 مستفيدًا.
وفي جانب المياه، نفّذت المؤسسة مشروع سقيا رمضان، عبر تسيير 129 وايت ماء، استفاد منها 16,770 مستفيدًا في المخيمات والمناطق الأشد احتياجًا، بما أسهم في توفير المياه وتحسين الظروف المعيشية.
كما شملت التدخلات مشاريع الحماية والدعم المجتمعي، من خلال تنفيذ مشروع زكاة الفطر لـ 1,310 أسرة، والمساعدات النقدية لـ 540 أسرة، إلى جانب مشروع كفالة 55 إمامًا وداعية في القرى والمناطق النائية، لتعزيز دورهم في خدمة المجتمع خلال الشهر الفضيل.
وفي إطار إدخال الفرحة على الأسر، نفّذت المؤسسة مشروع كسوة العيد، حيث تم توزيع 1,855 كسوة، بالإضافة إلى تنفيذ مبادرة "ملّكان" (الصدقة اليومية) التي شملت 4,532 سهمًا، واستفاد منها 546 مستفيدًا.
وفي القطاع الصحي، قدّمت المؤسسة خدماتها عبر العيادات الرمضانية التي استهدفت 44 حالة مرضية، في استجابة للاحتياجات الصحية الطارئة.
ونُفذت هذه المشاريع بدعم كريم من عدد من الشركاء، أبرزهم: وقف الديانة التركي، IHH، جمعية الحق للإغاثة، والجمعية اليمنية الألمانية، الذين كان لهم دور فاعل في توسيع نطاق التدخلات الإنسانية وتعزيز أثرها على المستفيدين.
وفي هذا السياق، عبّر المدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ عادل بن سلم، عن اعتزازه بنجاح هذه المشاريع، مؤكدًا أن ما تحقق خلال شهر رمضان يمثل استجابة حقيقية لاحتياجات الأسر المتضررة. وقال: "إن هذه المشاريع أسهمت في التخفيف من معاناة آلاف الأسر، ومنحت المستفيدين قدرًا من الطمأنينة في ظل الظروف المعيشية الصعبة".
كما عبّر عن شكره وتقديره للشركاء الداعمين، مشيدًا بدورهم الفاعل في تمكين المؤسسة من الوصول إلى هذا العدد من المستفيدين، وتعزيز أثر العمل الإنساني في مختلف المحافظات.
وأكدت المؤسسة التزامها بمواصلة برامجها الإنسانية والتنموية على مدار العام، والعمل على توسيع نطاق تدخلاتها بما يلبي الاحتياجات المتزايدة، ويسهم في تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا.