التواهي تشتعل غدًا… الجنوب يزأر من جديد
الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 11:47 م
صوت العاصمة/ كتب/فاطمة اليزيدي:
غدًا، عند العاشرة صباحًا، لن تكون التواهي مجرد ساحة… بل ستكون بركانًا جنوبيًا هادرًا، موعدًا مع التاريخ، ومشهدًا جديدًا من مشاهد العزة والكرامة التي لا تنطفئ في قلوب أبناء الجنوب.
إنها ليست مجرد فعالية… إنها مليونية الإرادة، مليونية القرار، مليونية الشعب الذي قرر أن يكتب مستقبله بيده، ويؤكد للعالم أجمع أن الجنوب حيّ، نابض، لا يُكسر ولا ينحني.
يا أبناء شعبنا الجنوبي الأبي…
يا من سطرتم بدمائكم أنصع صفحات المجد…
يا من واجهتم التحديات بصبر الجبال وعزيمة الأبطال…
غدًا هو يومكم… يوم الصوت الواحد، يوم الراية الواحدة، يوم الإرادة التي لا تُقهر.
غدًا هو يوم الحشد العظيم، يوم تتوحد فيه القلوب قبل الصفوف، وتتعانق فيه الهتافات لتقول كلمة واحدة: نحن هنا… نحن الجنوب.
إن افتتاح مقرات المجلس الانتقالي ليس مجرد حدث إداري… بل هو إعلان جديد عن ترسيخ الإرادة الشعبية، وخطوة ثابتة نحو تحقيق تطلعات شعبٍ لم يعرف يومًا طريق الاستسلام. هو تأكيد أن القضية الجنوبية تمضي بثبات، وأن شعبها يقف خلف قيادته صفًا واحدًا، لا تزعزعه العواصف ولا تثنيه المؤامرات.
فليكن حضوركم غدًا رسالة مدوية…
رسالة لكل من يحاول التقليل من إرادة هذا الشعب…
رسالة بأن الجنوب ليس مجرد جغرافيا، بل هو هوية، قضية، وكرامة لا تُساوم.
احتشدوا…
ارفعوا الرايات…
اهتفوا بأعلى صوت…
اجعلوا التواهي تهتز تحت أقدامكم، ولتُسمع أصواتكم من أقصى الجنوب إلى أقصى العالم.
خاتمة:
غدًا ليس يومًا عابرًا… بل محطة فاصلة، يُكتب فيها فصل جديد من فصول النضال الجنوبي. فمن لم يكن في التواهي غدًا، فاته شرف الوقوف في صف التاريخ. فكونوا هناك… اصنعوا المشهد… وارسموا بوجودكم ملامح الجنوب الذي نحلم به… جنوبًا حرًا، أبيًا، لا يُكسر… ولا يُهزم.