قيادة الانتقالي تثمن صمود جماهير الجنوب بعد إعادة فتح المقرات
الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 12:23 م
صوت العاصمة| خاص
تمكنت جماهير الجنوب، صباح اليوم الأربعاء، من إعادة فتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، التي سبق أن أغلقتها سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً دون أي مسوغات قانونية، وذلك عقب فعالية جماهيرية سلمية حاشدة استجابةً لدعوة المجلس.
وتوافدت الحشود إلى مديرية التواهي منذ ساعات الصباح، حيث احتشد الآلاف أمام مقرات المجلس، مؤكدين تمسكهم بحق المجلس في ممارسة عمله السياسي والتنظيمي، ورفضهم للإجراءات التي استهدفت إغلاق المقرات ومنع منتسبي المجلس من أداء مهامهم.
ورغم القيود الأمنية المفروضة من قبل سلطات الأمر الواقع لعرقلة وصول الجماهير، تمكن المشاركون من كسر تلك القيود والوصول بكثافة إلى المقرات، قبل أن يقوموا بإعادة فتحها والسماح لموظفي المجلس بمزاولة مهامهم الوطنية والتنظيمية.
وأكد المشاركون أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدفاع عن المكتسبات السياسية لشعب الجنوب ورفض أي محاولات لفرض الوصاية على مؤسساته الوطنية أو تعطيل عملها، مؤكدين استمرار تحركاتهم السلمية حتى ضمان عدم تكرار مثل هذه الإجراءات. كما حذرت الجماهير من أي محاولات مستقبلية لإعادة إغلاق المقرات أو التضييق على أعضاء وموظفي المجلس، متعهدة بالتصعيد الشعبي السلمي المشروع في حال حدوث ذلك.
من جهتها، أعربت قيادة المجلس عن تقديرها للجماهير التي استجابت للنداء الوطني واحتشدت دفاعاً عن حقوقها ومكتسباتها، مثمنةً الروح الوطنية العالية التي جسدها أبناء الجنوب في هذه اللحظة المفصلية. وأكدت أن الحضور الجماهيري يعكس عمق الالتفاف الشعبي حول الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي المفوّض شعبياً، والمجلس كممثل سياسي حامٍ لقضيته الوطنية، مع التأكيد على تمكينه من ممارسة مهامه دون قيود.
وجددت قيادة المجلس التأكيد على استمرارها في الوقوف إلى جانب شعبها الأبي، حاملةً قضاياه ومدافعةً عن تطلعاته، حتى تحقيق أهدافه الوطنية، وعلى رأسها التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية بكامل سيادتها على حدودها المعترف بها دولياً حتى 21 مايو 1990م.