قلق تربوي في عدن: سلوكيات طلابية دخيلة تثير الجدل وتدق ناقوس الخطر
الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - 12:00 ص
صوت العاصمة/ متابعات
تشهد عدد من المدارس الحكومية والخاصة والأهلية في العاصمة عدن بروز ظواهر سلوكية وشكلية بين الطلاب والطالبات، ما أثار حالة من القلق في الأوساط المجتمعية، وسط تساؤلات متزايدة حول دور الجهات المعنية في الحد من هذه الممارسات.
ويرى مراقبون أن هذه الظواهر، التي تشمل تغيّرات في المظهر والملبس وقصات الشعر، إلى جانب سلوكيات داخل وخارج المدارس، تعكس تحولًا ملحوظًا في أنماط السلوك لدى بعض الطلاب مقارنة بما كان سائدًا في السابق.
وبحسب متابعين، فإن هذه المظاهر تجاوزت حدود “الموضة” التقليدية، لتتحول إلى سلوكيات دخيلة قد تؤثر على القيم الاجتماعية والتربوية، خاصة في ظل الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة على حساب التحصيل الدراسي.
كما أشاروا إلى بروز أنماط تجميلية بين الطلاب، مثل استخدام تقويم الأسنان لأغراض شكلية، إلى جانب تغيّرات في أساليب اللباس، وهو ما يُعزى – وفق آراء تربوية – إلى تأثيرات ثقافية خارجية متزايدة.
وأكد مختصون بالشأن التربوي أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة ووزارة التربية والتعليم، عبر تعزيز برامج التوعية والإرشاد، ووضع ضوابط واضحة داخل المؤسسات التعليمية.
وطالبوا بضرورة تفعيل الدور التوجيهي للمدارس بما يحافظ على القيم التربوية، ويحد من تفاقم هذه الظواهر، في ظل مخاوف من انعكاساتها على سلوكيات الأجيال القادمة