عقدت اللجنة التحضيرية لقمة شباب الضالع، اليوم، لقاءها التشاوري الثالث في مديرية الحصين، وذلك ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى تعزيز المشاركة الشبابية ورسم ملامح العمل القادم للقمة، وسط حضور فاعل لنخبة من الكوادر الشبابية والناشطين.
بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ وضاح هرهره، رحب فيها بأعضاء اللجنة التحضيرية والحاضرين، مستعرضاً الأهمية الاستراتيجية لعقد مثل هذه اللقاءات في مديرية الحصين، التي تمثل ركيزة أساسية في العمل الشبابي والمجتمعي.
وفي كلمة رئيسية، أكد الأستاذ مروان مانع الشاعري، رئيس اللجنة التحضيرية، أن هذا اللقاء يعد محطة تقييمية وانطلاقة جديدة لترجمة تطلعات الشباب إلى واقع ملموس. وأضاف الشاعري:إن ما وصلنا إليه اليوم هو ثمرة لتكاتف الجهود، ونحن نؤمن بأن العمل الجماعي والشفافية هما السبيل الوحيد لضمان تمثيل عادل وشامل لكل طاقات الشباب في المديرية والمحافظة بشكل عام.
خلال اللقاء، قدم محسن بن محسن عرضاً مفصلاً لمسودة "قمة شباب الضالع"، تناول خلالها الرؤية والأهداف والخطوط العريضة لبرنامج العمل. وعقب الاستعراض، فُتح باب النقاش المستفيض مع المشاركين، الذين قدموا مداخلات قيمة وملاحظات جوهرية تهدف إلى إثراء المسودة وتطويرها بما يتواكب مع احتياجات المرحلة.
وشهد اللقاء جانباً إجرائياً تضمن:توزيع استمارات تقييم، وتدوين التوصيات، رصدت اللجنة جملة من المقترحات العملية التي سيتم استيعابها في المخرجات النهائية للجنة التحضيرية.
وفي ختام اللقاء، أشادت اللجنة التحضيرية بالنموذج الفاعل الذي قدمه شباب مديرية الحصين في التفاعل والوعي، مع توجيه تحية خاصة لـ دور المرأة في المديرية، والتي سجلت حضوراً متميزاً يعكس شراكتها الحقيقية في صياغة الرؤى الشبابية وتفعيل دور المجتمع المدني.
خرج اللقاء بروح توافقية عالية، تؤكد على المضي قدماً نحو عقد القمة الشبابية الكبرى، لتمثل صوتاً واحداً وقوياً لشباب الضالع.