قيادي في المجلس الانتقالي يوجه انتقادات لاذعة تجاه السلطات السعودية
الجمعة - 10 أبريل 2026 - 12:32 ص
صوت العاصمة/ عدن
وجه المناضل مطلق المعكر عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي انتقادات حادة تجاه سياسة المملكة العربية السعودية حول ما يتعلق بملف قضية الجنوب، وقال في تغريدة له نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي: "تظن السعودية أنها باستدراج وشىراء ولاءات شخصية من بعض الشخصيات الجنوبية سواء المحسوبة على المجلس الانتقالي أو غيرها سيكون بإمكانها القضاء على الثورة الجنوبية أو حتى إسكات شعلة الحراك الجنوبي، وهي بهذا الاعتقاد لم تتمعن جيداً في واقع الثورة الجنوبية ولم يكن لديها أدنى فكرة أو قراءة في نفسية شعب الجنوب"..
واضاف المعكر قائلا ْ:
"أن السعوديةبأسلوبها هذا في شراء الولاءات وممارسة سياسة الترهيب والترغيب تجاه قيادات الجنوب إنما تقوم بعملية فرز للمخلصين من المنبطحين, من خلال تنقية الحراك الجنوبي من الشوائب حيث سيظهر الأشخاص المنبطحين واللاهثين وراء المصالح الشخصية وسيصمد الأبطال الشرفاء الذين سيثق بهم الشعب ويتمسك بهم كل الجنوبيين"..
وأردف قائلاً:
"ألا تتعض السعودية من دروس الماضي خلال مراحل ومنعطفات مر بها الحراك الجنوبي منذ تأسيسه قبل عقدين من الزمن..
لقد مر الحراك الجنوبي بمراحل ومنعطفات عديدة والسعودية ليست أكثر ذكاءً ورغبة في ضرب ثورة الجنوب من عفاش وحزب الإصلاح ومن الشماليين الذين يعملون ليل نهار في سبيل ضرب القضية الجنوبية"..
وأضاف: "بالأمس حاولت قوى الشمال وبدعم سعودي وإخواني جر الجنويين إلى مشاريع منتقصة مثل مشروع الفيدرالية إذ استطاعت جرجرة أبرز الشخصيات القيادية في الحراك الجنوبي إلى ما سمي بمؤتمر القاهرة ورغم استطاعة القائمين على ذلك المؤتمر إقناع غالبية قادة مكونات الحراك الجنوبي بالمشاركة في ذلك الحدث الذي بذلت صنعاء ودول الحوار في سبيله أموال طائلة إلا أن شعب الجنوب انتفض ونبذ تلك القيادات التي أصبحت بين عشية وضحاها فاقدة لأي تأثير وتحولت تلك الشخصيات من قيادة بارزة إلى مجرد مرتزقة في نظر شعب الجنوب ليتصاعد الحراك الجنوبي بقوة كبيرة وواسعة"..
وأشار الى ان مؤتمر القاهرة ذلك الذي دفن في المهد لحقه مؤتمر الحوار اليمني ورغم الدعم الدولي والإقليمي والعربي الذي حضي به والاهتمام الكبير محلياً وخارجياً إلا أن شعب الجنوب رفض المشاركة فيه واعتبر كل من يشارك فيه لا يمثلون سوى انفسهم ولهذا كان مصيره الفشل الذي أفضى إلى اتساع رقعة الأزمة السياسية على مستوى اليمن وقاد إلى اندلاع الحرب..
وختم تغريدته بالقول: "اليوم ستواصل السعودية شراء الولاءات لآلاف بل لعشرات الآلاف من الجنوبيين لكنها ستفشل دون شك ولن يكون بمقدورها تمرير أي مشروع على الإطلاق وسيتحول الأمر إلى وبال سينعكس تجاهها من قبل شعب الجنوب الذي سيرفض حتى أدواتها وستفقد السعودية مكانتها في الجنوب لعقود قادمة أن لم تكن لقرون"..