عاصفة تغيير تضرب الانتقالي.. إعادة هندسة القيادة ودفع الوجوه الشابة للواجهة
الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 12:14 ص
صوت العاصمة/ عدن
في تحرك تنظيمي واسع يعكس إرادة حاسمة لإعادة بناء المنظومة القيادية وتعزيز فاعلية الأداء المؤسسي، أقرّ المجلس الانتقالي الجنوبي حزمة قرارات إدارية نوعية، استهدفت إعادة ترتيب مفاصل العمل داخل هيئاته، والدفع بقيادات شابة وميدانية إلى واجهة المشهد.
وجاءت هذه الخطوة بتوجيهات مباشرة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، ضمن رؤية استراتيجية تسعى إلى مواكبة متطلبات المرحلة، وفرض واقع تنظيمي أكثر مرونة وكفاءة، قادر على التعامل مع التحديات المتسارعة التي تواجه الجنوب.
تكليفات نوعية تعيد تشكيل الهيكل القيادي
شملت القرارات سلسلة من التعيينات في مواقع محورية، أبرزها:
_تكليف زيد أحمد محمد النقيب قائماً بأعمال رئيس هيئة الإعلام والثقافة
_تكليف شكري سالم أحمد باعلي قائماً بأعمال رئيس الهيئة السياسية بالأمانة العامة
_تكليف خالد إبراهيم بامدهف قائماً بأعمال نائب الأمين العام
_تكليف ناصر أحمد محمد السعدي قائماً بأعمال رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية
_تكليف الكريحي طاهر كنعان محمد قائماً بأعمال رئيس هيئة التعليم والشباب والرياضة
_تكليف الدكتور عبدالقوي محمد صالح الصلح قائماً بأعمال رئيس الهيئة الاقتصادية والخدمية
وأكدت الأمانة العامة أن هذه التعيينات دخلت حيّز التنفيذ اعتباراً من 18 فبراير 2026م، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إعادة تنشيط العمل التنظيمي، ورفع كفاءة الأداء في مختلف الهيئات.
تحول تنظيمي واستجابة لتحديات المرحلة
يرى مراقبون أن هذه القرارات تمثل نقطة تحول مفصلية في مسار العمل داخل المجلس، حيث تعكس توجهاً واضحاً نحو تجديد الدماء، وتعزيز الحضور الميداني، وإعادة ضبط إيقاع الأداء المؤسسي بما يتلاءم مع تعقيدات المرحلة الراهنة.
كما تعكس هذه الخطوة توجهاً استراتيجياً لتمكين الكفاءات الشابة، ومنحها مساحة أوسع للمشاركة في صناعة القرار، بما يسهم في خلق ديناميكية جديدة داخل بنية المجلس، ويعزز قدرته على إدارة الملفات السياسية والخدمية بكفاءة أعلى.
نحو مرحلة أكثر ديناميكية
في المحصلة، تفتح هذه القرارات الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الحركية والتجديد، حيث يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى ترسيخ نموذج مؤسسي أكثر فاعلية، قائم على الكفاءة والتجديد، وقادر على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهدين السياسي والميداني.