استهداف سياسي أم مقدمة لأغتـ.ـيالات إرهـ.ـابية
الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 09:00 م
صوت العاصمة/خاص:
كتب : ماجد الشعيبي
قبل الحديث عن القرار التعسفي بحق الامين العام وضاح الحالمي الذي صدر بتوجيه سعودي بحت نقول:
اولاً: نطالب المملكة سرعة الافراج عن النائب العام قاهر مصطفى المتواجد في الرياض هو والعشرات من القضاة المعنيين في السلك القضائي.
ثانيا: ارغام النائب العام على اصدار قرارات بحق نشطاء سياسيين تحت عنوان قبض قهري بدون اي مقدمات او مصوغات قانونية يعني الكثير، ويحمل الكثير من الدلائل التي تخالف القانون بشكل عام، عطفاً عن صيغة الأمر الصادر،والذي يقرأ بشكل عام على انه محاولة جادة وشرعنة لقمع المكون الاكبر في الجنوب وتجريف العمل السياسي.
كل ما ورد اعلاه مجرد مقدمات، غير ان الهدف الخفي لهذا الامر المجحف، هو امر يحتمل بشكل كبير تصفية جسدية بعد ان لغم هذا القرار بنص اوامر قبض قهري بحق الامين العام ومعه ثلة من المناضلين الجنوبيين، كمقدمة لحملة تصفيات قد تطال قيادات المجلس ونشطائه بعد استهداف قياداتهم التي يستمدون منها التوجيهات.
ثالثاً وهو امر لا يقل اهمية عن ما سبق كيف لقرار مثل هذا ان يمر بهذه الصورة ولا يقرأ على كونه استهداف مباشر للمجلس وقيادته الشابه، وهو لم يمر اولاً بالاستدعاء الخطي من قبل قسم شرطة المديرية التي يسكن فيها الامين العام ومن معه، وبعدها عاقل الحارة ومن ثم استدعاء ثاني وثالث اذا كان الجرم الذي اقترف من قبل من شملهم قرار القبض القهري ، غير ان صدور القرار بهذه اللغة التصعيدية لا يحتمل إلا امراً واحداً وهو ما قلنا اعلاه.
وما نؤكده في الختام بأعتباره قراراً سعودياً بأمتياز يستهدف قيادتنا السياسية بشكل مباشر ويستهدف قضيتنا العادلة، خصوصا في ظل اخضاع الجهاز القضائي وبالقوة للملاءات السعودية التي يحتجزونها بها.
وفي المحصلة واذا ما كان القرار الصادر والمسرب مجرد بالونة اختبار للقيادات السياسية الصاعدة وللشعب، فهذا الامر اخطر بكثير من كونه حقيقي، فهذا يعني ان السعودية جادة في تصفية رفاق عيدروس الزبيدي بالقانون او عبر التصفية الجسدية التي قد تشهدها عدن وباقي مدن الجنوب خلال الأيام القادمة، وقد بدأ ذلك واضحا في عملية اغتيال رئيس انتقالي مودية في محافظة ابين.
وفي الأخير نحن امام سيناريوهات جديدة وخطيرة تستهدف قيادتنا وقضيتنا الجنوبية وهذه المرة ليس فقط بالسياسية انما بالسلاح، مثلما حصل في مطلع يناير الماضي من قصف وغارات استهدفت جنودنا في حضرموت والمهرة واليوم قد يتكرر في العاصمة عدن وغيرها من المحافظات وعلى ضوء كل الاحتمالات، يقف شعبنا الجنوبي كجبل خلف قيادته ولن يسمح بأستهداف رموزه وقضيته أين يكن الثمن.
#ماجدالشعيبي