إلى متى يتجرع الشعب أخطاء الحكام؟
الإثنين - 20 أبريل 2026 - 01:06 ص
صوت العاصمة/ بقلم / ابراهيم الحداد
إلى متى يظل هذا الشعب هو الضحية الأولى لكل فشل إداري وقرار مرتجل لا يراعي إلا الأرقام ويغفل الإنسان؟
إلى متى تُصنع الأزمات في الأعلى، ثم تُسكب على المواطن في الأسفل كأن لا خيار له إلا التحمل والصمت؟
بدأت الحكاية بأزمة بنزين خانقة، طوابير طويلة، أسعار متقلبة، ومعاناة يومية في أبسط احتياجات الحياة.
لم تكن أزمة وقود فقط، بل كانت بداية سلسلة وجع امتدت لكل بيت ومجال.
ثم جاءت “الجرعة” الجديدة… رفع أسعار البترول والديزل من مستويات مرهقة أصلًا، وكأن المواطن لم يعد يحتمل ما يكفيه.
فارتفعت معها كل تفاصيل الحياة: النقل، الغذاء، الخدمات، وكل شيء صار ينهش جيب المواطن بلا رحمة.
المؤلم أن من يدفع الثمن ليس من يقرر، بل من لا صوت له في القرار.
والمحصلة شعب يُستنزف يومًا بعد يوم، تحت مسمى الإصلاح، بينما الواقع يزداد اختناقًا وضيقًا.
إلى متى يستمر هذا النهج؟
وإلى متى يبقى المواطن هو الحل السهل لكل أزمة وفشل؟
الشعوب قد تصبر… لكن الصبر ليس بلا حدود، والمعاناة حين تتراكم تتحول إلى سؤال كبير لا يمكن تجاهله: من يحمي المواطن من قرارات من يُفترض أنهم مسؤولون عنه؟