تحركات أممية لإحياء صادرات النفط والغاز في اليمن دعمًا للاقتصاد ومسار السلام
الأربعاء - 22 أبريل 2026 - 01:21 م
صوت العاصمة| متابعات
تكثّف الأمم المتحدة جهودها الرامية إلى استئناف تصدير النفط والغاز في اليمن، في مسعى لإنعاش الاقتصاد المتدهور وتعزيز فرص التقدم في مسار السلام، عبر تحركات يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من خلال تواصل مباشر مع مختلف أطراف النزاع المستمر منذ عام 2014.
وأكدت المتحدثة باسم مكتب المبعوث الأممي، إزميني بالا، في تصريحات صحفية، أن استئناف صادرات النفط والغاز يمثل خطوة محورية لدعم الاقتصاد اليمني، ويُعد ركيزة أساسية لتحقيق تقدم ملموس في جهود السلام، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز استدامتها على المدى الطويل.
وتأتي هذه التحركات في سياق جهود أممية متزامنة لدعم الاستقرار الاقتصادي وإحياء العملية السياسية، وسط تحديات إقليمية معقدة تفاقم الأوضاع في بلد يواجه واحدة من أشد الأزمات الإنسانية والاقتصادية عالميًا.
وكانت صادرات النفط اليمنية قد توقفت بشكل شبه كامل منذ أكتوبر 2022، عقب هجمات نفذتها جماعة الحوثي على موانئ التصدير في الضبة والنشيمة بمحافظتي حضرموت وشبوة، ما أدى إلى فقدان الحكومة أحد أهم مواردها المالية، والذي كان يشكّل نحو 70% من الموازنة العامة.
وأوضحت بالا أن مكتب المبعوث الأممي يواصل مشاوراته المنتظمة مع الجهات المعنية، بما في ذلك المسؤولون الحكوميون وتجار الوقود والفاعلون في القطاع، لبحث سبل استئناف الصادرات، لافتة إلى أن هذه اللقاءات تركز على الجوانب الفنية والمالية واللوجستية، إلى جانب تحديد خطوات عملية لبناء الثقة بين الأطراف.
ومنذ توليه مهامه في أغسطس 2021، أجرى غروندبرغ سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين يمنيين، كان آخرها مطلع أبريل الجاري مع وزير النفط والمعادن محمد بامقاء، الذي أكد أن توقف الصادرات تسبب في تراجع كبير في الإيرادات العامة، ما انعكس سلبًا على قدرة الحكومة في الوفاء بالتزاماتها، لا سيما دفع الرواتب وتمويل الخدمات الأساسية.
في السياق، أشار الخبير الاقتصادي رشيد الآنسي إلى أن استئناف تصدير النفط يمثل مصدرًا ماليًا مستقر