أخبار محلية



البحسني يحذر من مخططات لتفكيك قوات النخبة الحضرمية ويصفها بـ "ركيزة الأمن القومي"

السبت - 25 أبريل 2026 - 06:29 م

البحسني يحذر من مخططات لتفكيك قوات النخبة الحضرمية ويصفها بـ "ركيزة الأمن القومي"

صوت العاصمة/خاص:

حذر اللواء الركن فرج سالمين البحسني من المحاولات الجارية لتفكيك وتفتييت النخبة الحضرمية. وقال في بيان توضيحي هام ان هذه الأيام تتعرض قوات النخبة الحضرمية لهجمة تستهدف إقصاءها وتفتيتها، في وقتٍ أثبتت فيه هذه القوة خلال السنوات الماضية أنها إحدى الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في حضرموت ومكافحة الإرهاب.


نص بيان القائد البحسني كما ورد :

في ظل التحولات الدقيقة التي تمر بها المنطقة، يصبح الحفاظ على ركائز الأمن والاستقرار مسؤولية لا تحتمل التهاون أو الحسابات الضيقة. إن أمن ‎#حضرموت لم يكن يوماً مسألة محلية فحسب، بل نموذجاً يُحتذى به في محاربة الإرهاب وترسيخ الاستقرار، وهو ما يضع الجميع أمام اختبار حقيقي في كيفية صون هذه المنجزات وعدم التفريط بها.

من المؤسف حقاً في هذه الأيام أن نشهد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قوات النخبة الحضرمية، هجمة تستهدف إقصاءها وتفتيتها، في وقتٍ أثبتت فيه هذه القوة خلال السنوات الماضية أنها إحدى الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في حضرموت ومكافحة الإرهاب.

لقد بُنيت قوات النخبة الحضرمية على أسس نظامية واضحة، وتم إعدادها وتأهيلها وفق معايير عسكرية احترافية، ما جعلها نموذجاً مختلفاً عن كثير من التشكيلات التي نشأت في المحافظات المحررة. وكان الانضباط العسكري، والكفاءة الميدانية، والجاهزية العالية، عنواناً بارزاً لهذه القوة التي قدمت تضحيات كبيرة في سبيل حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب.

واليوم، ونحن نراها تتعرض لمحاولات ممنهجة للإضعاف والتفكيك، يبرز تساؤل مشروع: كيف يمكن استهداف قوة قوامها ما يقارب خمسة عشر ألف عسكري وضابط، مدربين تدريباً عالياً، وتحت قيادة كوادر عسكرية محترفة، في وقتٍ نحن أحوج ما نكون فيه إلى تعزيزها لا إضعافها؟

إن هذه القوة لم تكن يوماً تابعة لشخص أو جهة بعينها، بل كانت ولا تزال تمثل مشروع أمن واستقرار لحضرموت وأبنائها. ومن المجحف أن يقف الجميع موقف المتفرج أمام استهدافها، وهي التي كانت تمثل صمام الأمان للمحافظة في أصعب الظروف.

إن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً واضحاً ومسؤولاً من المجتمع في حضرموت، موقفاً يدرك حجم المخاطر التي قد تترتب على إضعاف هذه القوة أو المساس بها. فالحفاظ على قوات النخبة الحضرمية ليس خياراً، بل ضرورة حتمية لضمان استمرار الأمن والاستقرار.
وتقع مسؤولية كبيرة ومباشرة في الحفاظ على هذه القوة على قيادة قوات التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بصفتها الداعم الرئيس لمسار الاستقرار في حضرموت و ‎#اليمن عموماً. إن هذه المسؤولية ليست سياسية فحسب، بل تاريخية وأخلاقية، تفرض موقفاً واضحاً لا يقبل التردد أو الغموض في حماية هذا المنجز الأمني الذي تحقق بتضحيات جسام. وإن أي مساس بهذه القوة أو السماح بإضعافها لا يُعد شأناً داخلياً فحسب، بل يمسّ مجمل منظومة الأمن والاستقرار التي عمل التحالف على ترسيخها، وهو ما يستوجب موقفاً حازماً يليق بحجم الدور والمسؤولية.

وعليه، فإننا نؤكد بكل وضوح أن قوات النخبة الحضرمية خط أحمر، ولا يمكن المساس بها بأي حال من الأحوال، وأن أي محاولة للنيل منها أو تفكيكها إنما تمثل تهديداً مباشراً لأمن حضرموت واستقرارها والوطن ، ولن تكون مقبولة تحت أي مبرر.

اللواء الركن/
فرج سالمين البحسني





الأكثر زيارة


زلزال سياسي وعسكري مرتقب.. زيارة استراتيجية تكسر قطيعة الريا.

الإثنين/28/سبتمبر/2026 - 11:25 م

تتجه الأنظار باهتمام بالغ نحو حراك سياسي وعسكري وصفه مراقبون بالاستراتيجي، وسط توقعات بأن تحمل الزيارة المرتقبة أبعاداً كبرى على طريق كسر حالة القطيعة


عاجل : القوات الجنوبية مسنودة بالقبائل تغتنم أسلحـ,ـة وتأسر .

الإثنين/28/سبتمبر/2026 - 04:59 م

أفاد مصدر عسكري رفيع، اليوم، بأن القوات الجنوبية مسنودة بأبناء القبائل تمكنت من اغتنام كميات من الأسلحة وأسر عدد من عناصر مليشيا الحوثي في جبهة الأغبر


ضياء الهاشمي في مقال لاذع لمحافظ عدن: علم الجنوب ونشيده ليسا.

الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 01:34 ص

وجهت الناشطة والكاتبة الجنوبية ضياء الهاشمي انتقادات لاذعة إلى محافظ العاصمة عدن، بصفته المسؤول الأول فيها، على خلفية إصدار أوامر شفهية للمؤسسات التعل


من تعطيل التنمية إلى البحث عن الهدنة.. هل دفعت سياسات السعود.

الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 12:49 ص

على مدى سنوات الحرب، لم يعد الجدل في الجنوب يقتصر على الملفات العسكرية والسياسية، بل امتد بصورة واسعة إلى سؤال التنمية ومستقبل المناطق الجنوبية، في ظل