الضالع .. تسيب امني وغياب الرقابة على الباصات والفنادق .!!
الأحد - 26 أبريل 2026 - 09:54 م
صوت العاصمة/خاص:
تقرير : ابو وسام الشعيبي
تسيب أمني في الضالع بعد فقدان طفل وشقيقته من عائلة المريسي.. أصحاب الباصات يركبون الأطفال دون رقابة وأصحاب الفنادق يسكنونهم دون إبلاغ الجهات الرسمية
أثارت حادثة فقدان طفل صغير وشقيقته (تبلغ من العمر 5 سنوات) من أبناء محمد علي المريسي، الذي يسكنوا قرية المضو بمديرية الشعيب في محافظة الضالع، حالة من الغضب والاستياء الشعبي الواسع، وسط اتهامات صريحة بتسيب أمني واضح وغياب الرقابة على وسائل النقل والإيواء.
خرج الطفلان امس من منزلهم ولم يعودون، مما أثار مخاوف كبيرة بين الأهالي من تعرضهما للاختطاف أو الاستغلال أو أي خطر آخر.
غياب الإجراءات الوقائية يفتح الباب للجرائم
يؤكد أهالي الضالع أن مثل هذه الحوادث لا تحدث في فراغ، بل نتيجة تسيب أمني واضح في عدة جوانب:
•أصحاب الباصات : يركبون الأطفال بمفردهم أو مع غرباء دون التحقق من هويتهم أو وجود ولي أمر معهم، ودون تسجيل بيانات دقيقة عن الركاب الصغار. هذا الإهمال يجعل الباصات أداة سهلة لنقل الأطفال بعيداً عن عائلاتهم دون أي رقابة.
•أصحاب الفنادق : يقبلون تسكين أطفال أو قاصرين دون مرافقة ذويهم، ودون إبلاغ الجهات الأمنية المختصة فوراً، مخالفين بذلك الإجراءات القانونية والأمنية المفترضة.
«الطفلان خرجا ولم يعودا، والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف سافرا؟ ومن ركبهما؟ وكيف استقبلهم الفندق الذي وجودوهم فيه ؟ لو كانت هناك رقابة حقيقية على الباصات والفنادق لما وصلنا إلى هذا الحال».
مطالبات عاجلة بمعاقبة المقصرين
يطالب نشطاء وأهالي محافظة الضالع الجهات الأمنية والسلطة المحلية باتخاذ إجراءات فورية وحازمة، أبرزها:
1..تشديد الرقابة على الباصات وإلزام أصحابها بتسجيل بيانات كل طفل يركب مع هوية ولي الأمر أو مرافقه.
2..فرض عقوبات رادعة على أي صاحب باص يسمح بركوب أطفال دون إجراءات رسمية.
3..إلزام أصحاب الفنادق والإقامات بإبلاغ الأجهزة الأمنية فوراً عن أي قاصر يُسكن دون مرافقة عائلية، مع معاقبة المخالفين بالغرامات والإغلاق المؤقت .
4..تفعيل حملات توعية مجتمعية حول مخاطر ترك الأطفال يسافرون بمفردهم، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي.