الحالمي قائد شجاع ومناضل صلب
الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - 09:32 م
صوت العاصمة/خاص:
كتب : د. ناظم صالح
ما سأكتبه بهذه السطور حول الرفيق وضاح الحالمي امين عام المجلس الانتقالي ليست سطور مدح او كلمات شكر وثنا هذه شهادة للتاريخ من رفيق وصديق كان معه من أول لحظة، حين كانت الساحات تغلي، وكانت الثورة تفرز الرجال من بين الزحام وضاح الحالمي ما هو اسم عابر، هذا ميزان يُقاس به الثبات.
يوم كانت المواقف تُشترى وتُباع، ويوم ناس باعت نفسها مع أول اختبار كان هو ثابت، صلب ما يعرف الانحناء ولا يساوم على قضيته.
في وقت البعض كان يحسبها مصالح ومكاسب، ويبحث له عن موقع آمن كان وضاح في قلب المواجهة، يتقدّم الصفوف، ويتحمّل المسؤولية كاملة بدون تردّد.
الحالمي رجال عرف الميدان قبل المنصب وعرف التضحية قبل الأضواء… مش مثل وجوه تعلّمت الظهور قبل ما تتعلّم معنى الصمود.
وإذا جيت تتكلم عن الدولة هنا الفارق يبان وضاح الحالمي رجل دولة من الطراز الأول حين تقلد منصب وكيل محافظة لحج، كان بين الناس، يخدمهم بيده، يلاحق ملفات الخدمات بنفسه، يشتغل بصمت، بدون استعراض ولا شعارات فاضية
بينما غيره كان يشوف المنصب غنيمة هو كان يشوفه أمانة ومسؤولية.
ورغم السلطة والمال ما تغيّر ولا انحرف، وظل ذاك القائد الجنوبي الأصيل اللي يعرف إن القضية موقف لا مكسب.
وضاح الحالمي إذا حضر، حضر الفعل… وإذا غاب بان الفرق
وهذي شهادة أقولها قدام الله والتاريخ وها هو اليوم يثبت من جديد إنه مع شعبه ومع قضيته دون هوادة مناصر لقضية شعبه حتى آخر الطريق: الموت أو النصر.
والرسالة للي يراهنوا على التلوّن ارفعوا سقفكم قد ما تقدروا… لكن لا تحاولوا تنافسوا رجال المواقف وأنتم ما زلتم تبحثوا عن موقف الميدان ما يعترف إلا بالأفعال والتاريخ إذا كتب، ما يترك مساحة للمترددين.