إلى رئاسة الحكومة.. متى نراه وزيرًا؟
الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - 09:36 م
صوت العاصمة/ كتب: أحمد مهدي سالم
القيادي مهدي الحامد حضوره يختلف عن أي حضور، وعطاؤه فياض، وجهده ملموس، وهو قيادي محنك، وإنسان خدوم للمواطن، حريص على ألا يضيع له حق في حيث تمتد يده، ويتعزز تأثيره.
وبقدر خبراته السياسية والإدارية القيادية.. هناك له مواقف رائعة في الفضاء الاجتماعي والقبلي.. كم ساهم في حل العديد من القضايا القبلية المعقدة، وبذل من جهده ووقته وماله الشيء الكثير.
ولرصيده الكبير، وتأثيره الفاعل يستحق منصبًا أعلى.. وزيرًا، أو نائب وزير، وبأمانة أمين عام قليلة في حقه، وعسى قيادة الدولة، ورئاسة الحكومة تضعه في مكانه اللائق الذي يستحق، ويُرفع حظر التعيينات غير المعلن على قيادات وكوادر أبين، ويجد مهدي الحامد فرصته في العطاء السخي، والبذل الصادق، وخدمة الوطن والمواطن.