السليماني يناقش دعم جهود مكافحة الإرهـ.ـاب ونقلها إلى المحافل الدولية مع اللواء شلال شايع
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 11:58 م
صوت العاصمة/ خاص
التقى القيادي الجنوبي ورئيس مؤسسة YAK الأمريكية، السيد الخضر السليماني، باللواء شلال علي شايع، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، في اجتماع تناول عددًا من القضايا المرتبطة بالمشهد الجنوبي.
وكان في مقدمتها "المسار الثالث" الذي يتبناه السليماني كنهج سياسي يدعم جهود خفض التصعيد، وتوسيع قنوات التواصل، وتعزيز حضور القضية الجنوبية في الأوساط الإقليمية والدولية.
وخلال اللقاء، استعرض السليماني أبرز ملامح "المسار الثالث"، مؤكدًا أنه يقوم على فتح آفاق سياسية أكثر توازنًا لتعزيز الشراكات الدولية، وتقديم رؤية جنوبية قادرة على مخاطبة مراكز صنع القرار بأسلوب واقعي ومسؤول.
وأوضح أن هذا المسار لا يتعارض مع الجهود القائمة، بل يسعى إلى دعمها وتوسيع الاعتراف بدور الجنوب في حماية الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، بما يليق بتضحيات الشهداء ويعكس تطلعات أبناء الجنوب نحو الأمن والكرامة والاستقرار.
كما عبّر السليماني عن تقديره الكبير لجهود جهاز مكافحة الإرهاب بقيادة اللواء شلال شايع، مشيدًا بالحضور الميداني والأمني للجهاز في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وملاحقة شبكاتها، وقطع مصادر تمويلها وتحركاتها.
وأكد أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية في حماية العاصمة عدن والجنوب عمومًا، وتسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي، نظرًا لحساسية موقع الجنوب وارتباطه بالممرات البحرية والمصالح الدولية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مؤسسة YAK الأمريكية أن المؤسسة — بما تمتلكه من حضور دولي وصفة استشارية لدى الأمم المتحدة — ستعمل على نقل صورة أوضح وأكثر إنصافًا لجهود مكافحة الإرهاب في الجنوب إلى العالم، وتسليط الضوء على التضحيات التي تقدمها الأجهزة الأمنية الجنوبية في هذا الإطار، وفي مقدمتها الشهداء الذين خطّوا بدمائهم طريق المواجهة ضد الإرهاب دفاعًا عن الأرض والإنسان.
وشدد السليماني على أهمية أن تحظى هذه الجهود بالتقدير الذي تستحقه في المحافل الدولية، وأن يُنظر إليها كشريك فاعل في حماية الأمن ومكافحة التطرف.
من جانبه، أشاد اللواء شلال شايع باهتمام مؤسسة YAK الأمريكية بهذا الملف، مؤكدًا أهمية نقل الحقائق إلى المجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بحجم التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية في حربها ضد الإرهاب.
واختُتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية استمرار التواصل والتنسيق، بما يخدم جهود الأمن والاستقرار، ويعزز حضور الجنوب كطرف مسؤول وفاعل في مكافحة الإرهاب وبناء السلام، بما يتماشى مع تطلعات أبناء الجنوب في استعادة الأمن وترسيخ الاستقرار الدائم.