" المجلس الانتقالي للجنوب العربي "
الأحد - 10 مايو 2026 - 12:39 ص
صوت العاصمة / بقلم / راسم سعد السقطري
التغيير في التسمية من المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المجلس الانتقالي للجنوب العربي
هي خطوة سياسية تحمل دلالات عميقة، هذا التغيير ليس مجرد تعديل شكلي أو لغوي بل هو رؤية سياسية مدروسة تهدف إلى إعادة الاعتبار للهوية الوطنية الجنوبية العربية، وربط المشروع السياسي الحالي بجدوره التاريخية الحقيقية.
استخدام مصطلح "الجنوب العربي " يحمل في طياته استحضار لهوية وطنية كانت قائمة قبل مشاريع الضم والالحاق ويؤكد أن القضية الجنوبية ليست قضية مطالب حقوقية عابرة بل قضية شعب يسعى لاستعادة وطنه وهويته وتاريخه.
هذه الخطوة تمثل قطعا للطريق أمام القوى التي تحاول المتاجرة بالقضية الجنوبية أو تمييعها ضمن مشاريع سياسية فضفاضة تسعى لافراغها من مضمونها الوطني الحقيقي.
أدرك رئيسنا وقائدنا " عيدروس الزبيدي " أن معركة الهوية لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، وتثبيت المصطلحات الوطنية في الخطاب السياسي والشعبي هو جزء اساسي من مشروع التحرير والاستقلال واستعادة الدولة.
تغيير الأسم يعكس حكمة سياسية ورؤية استراتيجية تسعى لترسيخ مفهوم الجنوب العربي كهوية جامعة ومشروع وطني متكامل.
فالجنوب العربي ليس مجرد مساحة جغرافية ،، بل هو وطن له تاريخه وثقافته ونضاله وهويته الخاصة.
وتمسك ابناء الجنوب بهويتهم هذه وتعاملوا معها كقضية مصير ووجود اقتربوا أكثر من تحقيق اهدافهم الوطنية واستعادة دولتهم المستقلة.
استعادة الهوية تبدأ بالكلمة بالمصطلح بالرواية الوطنية الصحيحة وبإحياء الذاكرة الجمعية للأمة الجنوبية، ،، التمسك بمسمى " الجنوب العربي " هو تمسك بالتاريخ والانتماء والحق المشروع ،، استعادة الدولة والهوية مهما كانت التحديات والمؤامرات.
#سقطرى_تجدد_التفويض_لعيدروس