زلزال سياسي في الرياض.. بن بريك يواجه العليمي بـ "حقائق الدمار" والمحرمي يلوذ بصمت مريب!
الأحد - 10 مايو 2026 - 11:11 م
صوترالعاصمة/خاص
شهدت كواليس مجلس القيادة الرئاسي في العاصمة السعودية الرياض انفجاراً سياسياً غير مسبوق، بعد مشادات كلامية عنيفة وضعت "الشرعية" في مواجهة مباشرة مع الحقيقة المرة وسط غليان شعبي تشهده العاصمة عدن.
بن بريك يكسر حاجز الصمت ويحاصر العليمي
كشفت مصادر خاصة عن مواجهة ساخنة، ظهر فيها اللواء أحمد سعيد بن بريك محتداً وهو يشير بإصبعه مباشرة نحو رئيس المجلس رشاد العليمي، مطلقاُ رصاص الحقائق في وجه الجميع. بن بريك قلب الطاولة قائلاً بلهجة حادة: "انتهت الأعذار.. كنتم تزعمون أن الانتقالي هو المعرقل لملف الخدمات والرواتب، واليوم ورغم الدعم الملياري، تنهار البلاد نحو المجاعة، والجيش والأمن بلا رواتب منذ 4 أشهر! ماذا تفعلون وأنتم تتفرجون على احتراق الشعب؟".
محاولة هروب فاشلة واتهامات متبادلة
حاول رشاد العليمي امتصاص غضب بن بريك بمحاولة إسكاته ومقاطعته قائلاً: "خليك بعيد ولا تتدخل، أنتم من دمرتم عدن!". هذا الرد فجّر غضب اللواء الذي اعتبر سياسات العليمي الحالية "تدميراً ممنهجاً" للجنوب ومؤسساته العسكرية، مؤكداً أن تجويع الجنود هو طعنة غادرة في خاصرة الأمن القومي الجنوبي لا يمكن السكوت عنها.
لغز "المحرمي".. صمت يثير التساؤلات
المفاجأة الصادمة في كواليس الاجتماع كانت موقف "أبو زرعة المحرمي"، الذي اكتفى بدور المتفرج دون تسجيل أي موقف يذكر. ووصف مراقبون صمت المحرمي بـ "المريب"، معتبرين أن غياب الشخصية أمام ما وصفوه بـ "غطرسة العليمي" يضع علامات استفهام كبرى حول دوره كقيادي كان يُنتظر منه حماية مكتسبات القوات التي يمثلها.
لم تكن هذه المشادة مجرد خلاف عابر، بل إعلاناً رسمياً عن وصول سياسة "التجويع والتركيع" إلى طريق مسدود. الرسالة اليوم باتت واضحة: الجيش والأمن الجنوبي خط أحمر، والجوع الذي يفتك بالشعب لن يرحم المتخاذلين.