نهاية مأسـ.ـاوية للمغترب المكافح.. النيل يلفظ جـ.ـثة الشيف اليمني عمار الوصابي
الإثنين - 18 مايو 2026 - 04:07 م
صوت العاصمة/خاص:
في حادثة مأساوية هزّت أوساط الجالية اليمنية في جمهورية مصر العربية، عُثر على الشيف اليمني عمار أحمد سالم الوصابي، أحد أبناء مديرية وصاب السافل بمحافظة ذمار، جثة هامدة غارقة في مياه نهر النيل بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد اختفائه المفاجئ لمدة ستة أيام في ظروف غامضة أثارت الكثير من التساؤلات والشكوك.
وبحسب مصادر مقربة من الفقيد، اكدت ان الشاب عمار كان مغتربًا مكافحًا يسعى لبناء مستقبله وتحسين أوضاعه المعيشية، حيث عمل في مجال الطهي بالقاهرة، قبل أن ينقطع أثره بشكل مفاجئ ويختفي عن مقر عمله دون أي معلومات عن مصيره طوال الأيام الماضية.
وأكد مقربون منه أنه كان يمر خلال الفترة الأخيرة بضغوط نفسية كبيرة، نتيجة خلافات ومشاكل حادة مع زوجته المصرية وأفراد من أسرتها، وهو ما جعل من حادثة اختفائه ثم العثور على جثته لاحقًا في نهر النيل أمرًا يثير شبهات واسعة حول احتمال وجود شبهة جنائية وراء الوفاة، وليس مجرد حادث غرق عابر.
وأشاروا إلى أن توقيت الاختفاء، والغموض الذي أحاط بأيامه الأخيرة، إلى جانب الملابسات الأسرية المعقدة، تفرض ضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل لكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة أي طرف قد يثبت تورطه في هذه المأساة الإنسانية المؤلمة.
وطالب ناشطون وأبناء الجالية اليمنية في مصر السفارة اليمنية في القاهرة بسرعة التحرك ومتابعة القضية بشكل جاد، إلى جانب السلطات المصرية المختصة التي باشرت بإجراء تحقيق شامل لكشف ملابسات الوفاة، داعين إلى إنصاف أسرة الفقيد الوصابي التي تعيش حالة من الصدمة والحزن العميق.
وخلفت الحادثة موجة واسعة من الحزن والتعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن استيائهم من الغموض الذي يلف القضية، مطالبين بعدم إغلاق الملف باعتباره حادثًا عرضيًا قبل استكمال كافة إجراءات التحقيق وكشف الحقيقة كاملة.
رحم الله الفقيد عمار أحمد سالم الوصابي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.