تقارير



خطة لضرب استقرار الجنوب.. المؤسسة العسكرية في مرمى المؤامرات الشيطانية

الثلاثاء - 19 مايو 2026 - 12:22 ص

خطة لضرب استقرار الجنوب.. المؤسسة العسكرية في مرمى المؤامرات الشيطانية

صوت العاصمة/ رأي المشهد العربي



يواجه الجنوب العربي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخه مشروعاً تخريبياً منظماً وممنهجاً، تديره وتوجهه قوى إقليمية ممثلة في السعودية، تسعى جاهدة لإجهاض المكتسبات الوطنية التي تحققت على الأرض.

يرتكز هذا المشروع بشكل أساسي على استهداف المؤسسات العسكرية والأمنية الجنوبية، والتي تمثل صمام الأمان والقوة الصلبة لحماية الأرض والهوية.

المحاولات المستمرة لتفكيك هذه المؤسسات، سواء من خلال الحصار المالي والاقتصادي، أو عبر فرض تعيينات مشبوهة لقيادات تتبع تنظيمات إرهابية لا يمكن النظر إليها كإجراءات عشوائية، بل هي استراتيجية مدروسة تهدف إلى إضعاف الجبهة الداخلية وإدخال الجنوب في دوامة من الصراعات البينية والدائمة.

تتجلى مخاطر هذا الاستهداف الممنهج للمؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية على الاستقرار المحلي في محاولة خلق فراغ أمني يمكن للجماعات الإرهابية والمتطرفة، مثل تنظيمي داعش والقاعدة، استغلاله لإعادة التموضع والانتشار.

وقد خاضت القوات المسلحة الجنوبية معارك ضارية ودفع شعب الجنوب أثماناً باهظة من دماء أبنائه لتطهير محافظات الجنوب من دنس الإرهاب وتثبيت دعائم الاستقرار.

وبالتالي، فإن تقويض هذه المؤسسات أو تفخيخها من الداخل عبر إحلال عناصر مشبوهة في مواقع القرار، يعيد محافظات الجنوب، وفي مقدمتها العاصمة عدن، إلى مربع الانفلات الأمني، والاغتيالات، والسيارات المفخخة، مما يهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي الجنوبي بشكل مباشر.

وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن استهداف أمن الجنوب العربي يمثل مقامرة كبرى بالاستقرار العالمي، نظراً للموقع الجيوسياسي الاستراتيجي الذي تتمتع به المنطقة.

فالجنوب العربي يطل على ممرات مائية حيوية للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، لا سيما خليج عدن ومضيق باب المندب. وتحويل هذه الرقعة الجغرافية الهامة إلى ساحة للفوضى والمليشيات المتطرفة يعني وضع أمن الملاحة الدولية في مهب الريح، وفتح الباب على مصراعيه أمام تهديدات القرصنة والأعمال الإرهابية العابرة للحدود.

واستقرار الإقليم ككل مرتبط بصورة وثيقة ببقاء المؤسسات الأمنية الجنوبية قوية ومتماسكة وقادرة على أداء مهامها في مكافحة الإرهاب وتأمين السواحل والمنافذ.

مواجهة هذا المشروع المنظم تتطلب التزاماً وطنياً صلباً تلتف حوله كل القوى الحية في الجنوب العربي، إلى جانب خطاب إعلامي وسياسي موحد يضع النقاط على الحروف ويفضح الأطراف المتواطئة.

والوعي الجنوبي بحجم المؤامرة هو السلاح الأقوى لإفشال مخططات تفكيك المؤسسة العسكرية. كما أن المجتمع الدولي مطالب بمغادرة مربع الصمت والاضطلاع بمسؤولياته في دعم القوات النظامية الجنوبية التي أثبتت أنها الشريك الحقيقي والوحيد في مكافحة التطرف، حيث أن التهاون مع مشاريع الفوضى في الجنوب لن تقتصر نتائجه الكارثية على الداخل، بل ستمتد نيرانه لتطال مصالح الأمن والسلم الدوليين في المنطقة برمتها



الأكثر زيارة


اليافعي: الصمت السعودي عن إيرادات مأرب يغطّي تمويل دولة ظل إ.

الإثنين/18/مايو/2026 - 12:08 ص

قال المحلل السياسي ياسر اليافعي إن الصمت تجاه ملف إيرادات محافظة مأرب لم يعد مجرد تجاهل أو غياب للشفافية، بل يثير تساؤلات حول مصير موارد ضخمة تُحصّل م


لا بديل للرئيس الزبيدي فصدقه وثبات مواقفه صفات لا يملكها الا.

الإثنين/18/مايو/2026 - 12:49 ص

اقولها للجميع و اثبتتها المواقف الثابتة والمبادئ التي لا تتغير والصمود الذي لا يتزحزح قيد انملة ولم تثبتها المناصب والمواكب والاموال الزائلة لا بديل ل


لقاء عسكري موسّع في منزل اللواء حمدي شكري يؤكد وحدة الصف وتن.

الإثنين/18/مايو/2026 - 07:24 ص

شهد منزل قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري لقاءً عسكريًا وأخويًا جمع عددًا من أبرز القيادات الميدانية، في خطوة عكست روح التلاحم العسكري و


بمسند قبلي.. الفقهاء باكازم ينهون قضية إصابة آل هدران المحاث.

الأحد/17/مايو/2026 - 11:14 م

في مشهدٍ يجسّد قيم التلاحم القبلي والاجتماعي وروح الإخاء بين أبناء محافظة أبين، وتجسيدًا لدعوة التصالح والتسامح بين أبناء محافظة أبين التي أطلقها الدك