المرأة الجنوبية صوت القضية الجنوبية وريشة الوعي
الخميس - 21 مايو 2026 - 10:42 م
صوت العاصمة/ عدن / أمل عياش
نظمت هيئة المرأة والطفلة في الأمانة العامة للمجلس الأنتقالي الجنوبي العربي، صباح اليوم الخميس الموافق 21/مايو، المتزامن مع الذكرى (32) لإعلان فك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، الموافق في مثل هذا اليوم من عام 1994م، ندوة فكرية إعلامية بعنوان ( المرأة الجنوبية.. صوت القضية الجنوبية وريشة الوعي).
معاً نحو مجتمع جنوبي يقدّر المرأة ويعزز حضورها، كشريك فاعل في صناعة المستقبل لإيصال رسالة المرأة الجنوبية وتوثيق العمل لتمكين المرأة الجنوبية من العمل في كل المجالات، وبوعيها تبنى الأوطان.
بدأت الندوة بكلمة للمحامية نيران سوقي، رئيسة هيئة المرأة والطفل في الأمانة العامة.
هذا وقد رحبت سوقي بالحضور جميعاً، قائلة:
"نرحب بكم في هذه الندوة الثقافية الإعلامية التي نلتقي فيها لنؤكد أن المرأة الجنوبية كانت وما تزال شريكاً أصيلاً في معركة الوعي والدفاع عن القضية الجنوبية، بقلمها وصوتها وموقفها الوطني"، مستطردة: "هناك مواقف وطنية وعربية آمنت بأن الكلمة الحرة رسالة ومسؤولية وأن قضايا الأوطان العادلة تستحق أن تكتب بصدق وشرف.
كما أنه في مثل هذا اليوم وقبل 32 عاماً، أعلن عن فك الأرتباط بين دولتنا وبين الجمهورية العربية اليمنية .
نأمل أن تؤسس هذه الندوة مساحة للحوار ورسالة وفاء لكل امرأة حملت هم الوطن وأوصلت صوته للعالم".
وتلتها ورقة عمل للأخ /عيدروس باحشوان، نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، بعنوان (دور المرأة في نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين)، اعقبتها قراءة ورقة عمل
للكاتبة الصحفية والباحثة، نادرة عبد القدوس، بعنوان (دور الإعلاميةالجنوبية في الدفاع عن القضية الجنوبية)، كما ألقت الكاتبتان الصحفيتان، أفراح صالح محمد وأثمار علي هاشم، ورقتيهما بعنوان (صناعة الوعي الوطني والثقافي لدى الصحفيات المبتدئات) و (أهمية المنصات الرقمية في تعزيز حضور المرأة الإعلامية).
تخللت الندوة مداخلات من قبل عدد من الحاضرين، أغنت أوراق العمل المقدمة، تمحورت حول دور المرأة الجنوبية الريادي، في الصحافة والإعلام والنضال السياسي، في حقب زمنية طويلة مضت والمسؤولية المنوطة بها للدفاع عن قضية شعب الجنوب، حتى استعادة دولته.
وفي نهاية الندوة استمع الحضور إلى كلمة مسجلة، من الإعلامية المصرية ولاء عمران والتي تم تكريمها بدرع، تقديراً لدورها القومي في مؤازرة شعب الجنوب العربي، الباحث عن استقلاله وحريته.