شهدت مدينة عدن، اليوم، ازدحامًا كبيرًا وطوابير طويلة أمام إحدى محطات بيع الغاز المنزلي، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها السكان نتيجة استمرار الأزمات الخدمية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وقال مواطنون إن عشرات النساء وكبار السن اضطروا للوقوف لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة من أجل الحصول على أسطوانة غاز، وسط حالة من الغضب والاستياء الشعبي من استمرار أزمة الغاز وتفاقم الأعباء الاقتصادية التي تثقل كاهل الأهالي.
وأضاف السكان أن أزمة الغاز تأتي في ظل ظروف معيشية صعبة تشهدها المدينة، تشمل تردي خدمة الكهرباء، وارتفاع أسعار المواد الأساسية، وتأخر صرف الرواتب، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين ودفع كثيرًا من الأسر إلى مواجهة صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتها اليومية.
وحمّل مواطنون السلطة المحلية والجهات المعنية مسؤولية تفاقم الأوضاع، متسائلين عن أسباب استمرار الأزمات الخدمية والانهيار المعيشي الذي تشهده المدينة، رغم الوعود المتكررة بمعالجة الاختلالات وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وأكد عدد من السكان أن الوعود الحكومية لم تنعكس على الواقع حتى الآن، مشيرين إلى أن المواطن في عدن بات يواجه معاناة يومية للحصول على أبسط مقومات الحياة، في ظل غياب حلول حقيقية تنهي الأزمات المتكررة التي تعصف بالمدينة.