عاجل: بيان هام من أسرة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي للداخل والخارج
الإثنين - 01 يونيو 2026 - 11:18 م
صوت العاصمة/ خاص
أعربت أسرة فخامة الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي عن خالص شكرها وعظيم امتنانها لكل من شاركها الحزن وقدم واجب العزاء والمواساة في وفاة فقيدها وفقيد الوطن، الرئيس السابق للجمهورية اليمنية، سواء بالحضور أو الاتصال أو عبر الرسائل والبرقيات وبيانات النعي والتعزية.
وأكدت الأسرة، في بيان شكر وتقدير، تلقى حضرموت نيوز، نسخة منه، أن حجم التضامن والمواساة الذي تلقته من مختلف المستويات الرسمية والشعبية داخل اليمن وخارجه كان له بالغ الأثر في التخفيف من وقع المصاب، معبرة عن تقديرها لكل من وقف إلى جانبها في هذه اللحظات الأليمة.
وخصّت الأسرة بالشكر والامتنان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ووزير الدفاع خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشيدة بما أحاطوا به الفقيد وأسرته من رعاية كريمة ووفاء أصيل، وما جسدته المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً من مواقف أخوية نبيلة تجاه اليمن وشعبه.
كما عبّرت الأسرة عن تقديرها لأمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود ونائبه محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود، وقائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، وكافة القيادات السياسية والعسكرية والأمنية والدبلوماسية السعودية التي شاركت في تقديم واجب العزاء.
وعلى الصعيد اليمني، تقدمت الأسرة بالشكر إلى فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورؤساء السلطات التشريعية والتنفيذية، والقيادات السياسية والعسكرية والأمنية والاجتماعية والقبلية، وكل من حضر إلى العاصمة السعودية الرياض أو شارك في مجالس العزاء بمختلف المحافظات اليمنية.
كما ثمنت الأسرة مواقف قادة الدول والحكومات العربية والإسلامية والدولية، وكبار المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الإقليمية والدولية الذين قدموا التعازي والمواساة، مؤكدة أن تلك المواقف عكست المكانة الوطنية والدولية التي حظي بها الرئيس الراحل خلال مسيرته السياسية.
وأشادت الأسرة بمشاعر الوفاء والمحبة التي عبّر عنها أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، معتبرة أن تلك المشاعر الصادقة شكّلت أكبر عزاء لها، ودليلاً على حضور الرئيس الراحل في وجدان اليمنيين بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم.
وأكد البيان أن المواقف الإنسانية والأخوية التي تجلت عقب رحيل الرئيس هادي تمثل شهادة وفاء لرجل حمل همّ اليمن خلال مرحلة استثنائية من تاريخه، وآمن بمشروع الدولة الاتحادية القائمة على الشراكة والسلام والاستقرار والعدالة بين جميع أبناء الوطن.
واختتمت الأسرة بيانها بالدعاء للمغفور له بإذن الله الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، مستحضرةً آخر أمنياته بأن يعم السلام والاستقرار ربوع اليمن، وأن تتوحد الجهود لبناء دولة آمنة ومستقرة تحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم، وتعزز علاقات اليمن التاريخية والاستراتيجية مع محيطه الخليجي والعربي، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية.
إنا لله وإنا إليه راجعون