القائد محمد علي الحوشبي أبو الخطاب.. وجه المسيمير المشرق
الجمعة - 05 يونيو 2026 - 11:50 م
صوت العاصمة/ كتب/ حسان الفتاحي
حين تتحدث المواقف، يعلو صوت الرجال. وحين تفخر الأوطان بأبنائها، ترفع المسيمير رأسها بابنها البار الشيخ والقائد محمد علي الحوشبي أبو الخطاب، مدير أمنها وقائد الحزام الأمني.
أبو الخطاب لم يحمل الحواشب مجرد اسم في أوراقه، بل هوية حملها في قلبه، ومشى بها في دروب المجد حتى أوصل مديرية المسيمير إلى قمة التميز بين مديريات لحج في الجانب الامني .
اليوم، أصبح الأمن والاستقرار في المسيمير يضرب به المثل. حيث يمشي المواطن في شتى مناطق المديرية في جبالها ووديانها آمنًا مطمئنًا، وهو يعلم أن هناك قائدًا لا يظلم عنده أحد، ولا يجامل أحدًا على حساب الحق. والناظر إلى وجهه النير البشوش يشعر وكأنه يعيش في عهد الصحابة وعدلهم رضي الله عنهم. رجل ردع كل مجرم وسارق وفاسد، وأقام العدل بين الناس في المسيمير .
رجل إذا وعد أوفى، وإذا عاهد صدق، وإذا راهن على بلاده كسب الرهان. كريم الأصل، عزيز النفس، شامخ كجبل وروه الذي أنجبه
فيا مسيمير المجد، يا منبع الرجال والسداد، يحق لك اليوم أن ترفعي رأسك وتقولي للدنيا بفخر
هذا ابني أبو الخطاب.. وهذا وجه الحواشب والجنوب المشرق
من صور عدله أن المواطن إذا تعرض لظلم أو سرقة يقول لخصمه: "سأتصل بالشيخ محمد علي، فيرتعب الظالم ويترك ظلمه. ولم يجامل أحدًا حتى أهله وأقاربه، فقد سجن ذات يوم بعضهم عندما اشتكاهم أحد الناس. أي عدل هذا الذي يجعل الرجل يساوي بين الناس، قريبهم وغريبهم؟
ومن تواضعه أنني رأيته يومًا يركب في بودي الطقم ويترك جنوده في الظل داخل المركبة وقال لايشرفني ان اكون في الضل وجنودي في الشمس الحارقة، تجده يمشي دون حراسات. لأنه يعلم أن بطنه خاوية لم يأكل مال أحد، ولم يظلم أحدًا.
أبو الخطاب رجل السنة والجماعة والمساجد، رجل عرف أن القيادة أمانة قبل أن تكون سلطة. فجزاه الله عن المسيمير وأهلها خير الجزاء، وبارك في جهوده لما فيه خير البلاد والعباد.