هل أصبح (درع الوطن) أداة لتنكيل المواطن الجنوبي؟
الجمعة - 12 يونيو 2026 - 01:08 ص
صوت العاصمة/ كتب/ابو رباب الحضرمي
هل أصبح دور الأمن في بلادنا مزريًا إلى درجة "التنكيل" بالمواطن، خصوصًا في حضرموت؟
قُتل شخص عابر في مدينة سيئون برصاص قوات مدعومة سعودياً، ثم قُتل شخص أاخر في حادثة أصتدام.
وعند الأصتدام .. رجل معه بناته الثنتين مات الرجال وبناته في العناية المركزة حالياً وحالتهم حرجة.
وقُتل الشهيد باسبعين (الصيعري) في حادثة هزت سيئون خاصة والجنوب العربي عامة.
فهل كانت قوة الأمن تترسخ من أجل قمع المواطن الذين لا حول لهم ولا قوة، بسبب أنهم خرجوا ليطالبوا بحقهم المشروع في عيش حياة كريمة بخدماتها الأساسية وتتصدرها الكهرباء.
مواطن من الصباح حتى المساء لا يستطيع تشغيل المروحة بسبب انقطاع التيار الكهربائي ولو حتى لمدة محترمة، ناهيك عن مدارس أضطرت لتأجير مواطير من أجل تشغيل الكهرباء أثناء الأختبارات، من أجل ان يطبعوا أوراقاً أو يشبعوا حاجة المعلمين والطلبة من مراوح تبرد عليهم من حر الصيف
الا أن درع الوطن لم يكن يومًا يحمي مظاهره أو يخرج مع المواطن ويشد على عضده ويخبره نحن معكم ، بل بالعكس يقومون بأطلاق النار على مواطنون عزل.
ف والله مانرى في درع الوطن الا دمية رخيصة تَلعب بها السعودية، هل ظننتم أيها المسؤولون انكم إذا نجيتم في الدنيا، فهل ستنجون في الأخرة؟
والله ستتجمع دعوات امهات وأباء وأبناء الشهداء وتحاسبون بما فعلتموه وما تفعلونه، من تضييق الحياة على المواطن، من أجل 1000 ريال سعودي تحرككم السعودية كيفما شائت وأينما شائت.
لا تنتظروا أن يقول الشعب عليكم أمنً، فما بدر منكم يكفي لكشف حقيقة مُرة تجهلونها.
*"لا يوجد لكم قبول في عموم الجنوب العربي"*
لا تحاربوا الشعب فعدوكم الأول والأخير هو الحوثي الذي يطمع في حضرموت حالياً، إذا كنتم رجالاً فأذهبوا وحاربوه، أما محاربة الشعب ف والله لن تجدي نفعاً.
إِذا الشَّعْبُ يَوْماً أَرادَ الحَياةَ ... فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ القَدَرُ
الرحمة للشهداء الأبرار .. الشفاء العاجل للجرحى .. الحرية للمعتقلين
✍🏽*/أبورباب الحضرمي.*