معركة كسر العظم وزوال رشاد العليمي من رئاسة الدولة
الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - 10:47 م
صوت العاصمة/ كتب: علي بريك عبدالله لحمر العولقي
لم يكن الثالث من ديسمبر 2025 مجرد تطور ميداني عابر بل كان الزلزال الذي أعاد رسم خارطة القوى.
لكن ما تلاه في الثالث من يناير 2026 كشف القناع الأخير عن وجه المؤامرة حيث لم يعد الصراع مجرد تباين في وجهات النظر السياسية بل تحول إلى حرب وجودية تقودها السعودية مع سلطنة عمان مع قوى اليمنيه سوى "الشرعية" اوحوثيه لتوجيه طعنة غادرة في ظهر القوات المسلحة الجنوبية.
❇️إن ما شهدته مناطق الخشعة ووادي حضرموت من مجازر وحشية بحق القوات الجنوبية وما تعرضت له الضالع من ضربات طيران غادرة ليس إلا فصلاً من فصول "الخيانة العظمى".
❇️ إن استهداف القوات التي كست الأرض بدمائها لمواجهة المد الإيراني يأتي اليوم نتيجة تحالف مخزي وغير مسبوق بين (العفافيش والإخوان والحوثي) وبمباركة من سلطة شرعية فاسدة تدير مؤامراتها من الرياض بدلاً من الجبهات وبدعم سعودي عماني.
❇️لقد سقطت كل الذرائع فهذه السلطة التي فشلت في تحرير شبر واحد من الشمال واصبحت جزء من الحوثي وجهت فوهات بنادقها وطائراتها نحو الجنوب المحرر لتثبت أنها ليست شريكاً في النصر بل هي أداة لإجهاض المشروع الوطني الجنوبي وإرباك حسابات المنطقة برمتها.
❇️منذ توقيع اتفاق الرياض مارست قوى النفوذ داخل الشرعية أبشع أنواع الحروب غير التقليدية من حرب الخدمات إلى سياسة التجويع ضد الجنوب كاداه ضاغطه بيد السعوديه والحوثي وبمباركه عمانيه .
❇️ وحين فشلوا في كسر الإرادة الشعبية لجأوا إلى توظيف الإرهاب كأداة سياسية عبر تقاطعات خطيرة تجمع الحوثي والقاعدة والإخوان برعايه اقليميه.
ولكن وبعد أن تحطمت مؤامرة الإرهاب أمام صخرة صمود القوات المسلحة الجنوبية انتقل المشهد إلى مرحلة أكثر خطورة حيث تدخلت السعودية وعمان بشكل مباشر ضد القوات الجنوبية في خطوة لا يمكن وصفها إلا بدعم صريح للإرهاب والقوى الظلامية ضد الجنوب وشعبه وقيادته سعياً لإجهاض حلم استعادة الدولة الجنوبية وتثبيت نفوذ القوى الفاشلة.
❇️إن الوقائع الميدانية اليوم تضعنا أمام حقيقة لا تقبل التأويل: من غير المقبول سياسياً ولا وطنياً أن يُفرض على الجنوب رئيس يُدير شؤونه من فنادق الرياض ويعتبر نفسه جزء من الحوثي ولا ينتمي لأرض محررة.
❇️ إن رشاد العليمي ومن معه الذين لا يمتلكون قراراً سيادياً في مساقط رؤوسهم يستخدمون الدعم الإقليمي في الرياض لمحاربة أبناء الجنوب في أرضهم.
لذا فإن القاعدة واضحة وصريحة: من أراد أن يحكم فعليه أولاً أن يحرر أرضه من قبضة الحوثي او يعلن انظمامه له دون حرب الخداع والمكرر.
وطالما بقيت صنعاء ومحافظات الشمال تحت الاحتلال الفارسي فإن الحق السيادي يمنح أبناء الجنوب وحدهم حق إدارة أرضهم وقيادة دولتهم برئيس جنوبي يعكس إرادتهم ويحمي منجزاتهم لا رئيساً يتلقى إملاءاته من الخارج لدعم قوى الإرهاب.
❇️إن المرحلة تفرض الذهاب فوراً نحو اتفاق ابوظبي او كويتي يكون واقعياً وجريئاً ويعيد تشكيل هرم السلطة وفق الآتي:
رئيس توافقي جنوبي: يقود الدولة من الأرض المحررة لا من الرياض.
نائب رئيس شمالي: يتولى ملف إدارة شؤون الشمال ومعركة تحريره.
نائب رئيس جنوبي: يتولى إدارة شؤون الجنوب وتثبيت مؤسساته.
هذه ليست دعوة للإقصاء بل هي صرخة إنقاذ لإنهاء هذا التخبط وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي.
❇️ إن دماء شهدائنا في حضرموت والخشعة والضالع لن تذهب سدى واستعادة دولتنا ليست مجرد شعار نردده بل هي الهدف والغاية والحق الذي لا يسقط بالتقادم.