أخبار دولية



مرحلة "الضغط المتعدد".. إسـ.ـرائيل تُعد قائمة حروبها الجديدة بعد الاتفاق مع إيـ.ـران

الأربعاء - 17 يونيو 2026 - 01:03 ص

مرحلة "الضغط المتعدد".. إسـ.ـرائيل تُعد قائمة حروبها الجديدة بعد الاتفاق مع إيـ.ـران

صوت العاصمة/ إرم نيوز



رغم الجدل القائم حول مدى التزام إسرائيل بما يطلبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التهدئة العسكرية، سواء تجاه إيران والجبهة اللبنانية، لا سيما في العمق الذي يتجاوز الجنوب وصولًا إلى بيروت، فإن لدى الآلة الحربية الإسرائيلية قائمة جديدة من الجبهات المتوقع استهدافها خلال الفترة المقبلة.

ويؤكد مراقبون أن حديث المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مؤخرًا، عن جبهات جديدة تتأهب للذهاب إليها في المرحلة المقبلة، ستدور ضمن عمليات بالداخل السوري في مواجهة غير مباشرة مع تركيا، بالإضافة إلى اليمن للقضاء على أي تهديد حوثي للمصالح الملاحية لتل أبيب.
 
وأوضح المراقبون، لـ"إرم نيوز"، أن قطاع غزة سيكون ضمن الجبهات القادمة لإسرائيل في ظل ما تجده الأخيرة من وجود أهداف عسكرية ما زالت قائمة هناك، بالإضافة إلى الضفة الغربية التي سيكون التعامل العملياتي معها أقل كلفة انتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو  وفريقه، من فتح حرب إقليمية واسعة.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال اجتماع مع قادة الفرق والألوية في مقر القيادة الشمالية للجيش، أن تل أبيب في حالة تأهب لفتح جبهات جديدة "لم يسمّها"، بعد ما وصفه بانتهاء حرب لبنان وإيران بقرار من ترامب. 



خطة استراتيجية مستقبلية لإسرائيل
تقول الباحثة في شؤون الشرق الأوسط، الدكتورة تمارا حداد، إن هناك خطة استراتيجية مستقبلية لإسرائيل، تعكس توجهها بإبقاء الضغط العسكري في عدة ساحات، حتى تمنع الخصوم من إعادة بناء القدرات أو الترتيبات العسكرية، ليبقى 2026 عامًا مفتوحًا لتصعيد على أكثر من جبهة.  
 
وتتصدر غزة أكثر الجبهات المرشحة للاشتعال من قبل إسرائيل في المرحلة المقبلة، وفق حداد، حال إتمام مسار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، لا سيما مع انهيار عمليات التهدئة الدولية بالقطاع في ظل قناعة نتنياهو وفريقه الأمني بأن الأهداف العسكرية هناك لم تستكمل بعد.
 
وتأتي الضفة الغربية جبهة أخرى مؤهلة لاشتعال أكبر، في ظل ما يجري من اقتحامات وهجمات للمستوطنين، لا سيما مع اتجاه إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية والأمنية تحت عنوان "منع تشكيل بنية مسلحة جديدة"، وهو استهداف أقل كلفة انتخابية لنتنياهو من فتح حرب إقليمية واسعة.
 
وتشير حداد إلى أن الجبهة اللبنانية الواسعة ستبقى "هشة" وسط الجاهزية العالية للقتال من هناك، واستمرارية العمل على التوغل البري في جنوب لبنان، بالإضافة إلى فرض الواقع الاستراتيجي، فتح جبهة إسرائيلية على الأراضي السورية، ليحمل ذلك رسالة مباشرة من تل أبيب إلى تركيا.
 
وأوضحت أنه بعد عملية حلحلة الولايات المتحدة الأمور مع إيران، ستكون سوريا الجغرافيا الأكثر ترشحًا، لتكون جبهة عمليات جديدة عبر ضربات جوية متقطعة وليس حربًا شاملة، بجانب اليمن؛ لمنع أي هجمات مرتبطة بالحوثيين على المصالح الإسرائيلية، خاصة الملاحية.

سياسة الردع والضغط المتعدد
وقد تتنوع  الضربات الإسرائيلية مستقبلًا، بحسب حداد، في هذه المناطق الجغرافية بالشرق الأوسط، في ظل صعوبة اعتبار أن ملف إيران أصبح مغلقًا حال توقيع المذكرة بين واشنطن وطهران.

وتفضل إسرائيل في هذه اللحظة، على حد قول حداد، سياسة الردع والضغط المتعدد أكثر من فتح حرب شاملة جديدة، لا سيما إن كان هناك مسار سياسي تستخدم فيه واشنطن ضغوطها، وبالتحديد بشأن الملف الإيراني.
 
وبالتزامن مع ذلك، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن أيَّ اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران يُعد "سيئًا لإسرائيل"، مشددًا على ضرورة مواصلة ما وصفها بـ"الحملة" لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، بل والعمل على "إسقاط النظام الإيراني" بشكل مباشر.  



لبنان وإيران على الطاولة الأمنية الإسرائيلية
فيما يؤكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القدس، الدكتور أمجد شهاب، أن لبنان وإيران على الطاولة الأمنية الإسرائيلية مع تأكيد نتنياهو ما يجري بين واشنطن وطهران بشأن مذكرة تفاهم، وفي ظل ما تشهده وسائل الإعلام الإسرائيلية من هجوم بألفاظ خادشة على ترامب.

وأضاف شهاب، لـ"إرم نيوز"، أن تصريحات زامير تحمل رغبة التوسع في سوريا وفي الضفة الغربية، وتضع قطاع غزة على رأس أولويات العمليات، لا سيما مع قرب الانتخابات التشريعية، بالإضافة إلى ترتيبات لتكبيد خسائر اقتصادية لدول إقليمية كبرى في المنطقة.

واعتبر أن المزاج العام الإسرائيلي منزعج من واشنطن بعد وعود ترامب بإخراج اليورانيوم من إيران في وقت سابق، وهو أمر لم تُشر إليه مذكرة التفاهم، في حين أن تعهدات طهران بعدم تصنيع سلاح نووي كانت حاضرة في الأساس باتفاق العام 2015، بالإضافة إلى أن ترامب وعد تل أبيب بتفكيك المنشآت النووية الإيرانية، وهو ما لم تشمله مذكرة التفاهم، وكذلك بالنسبة لإنهاء ملف أذرع طهران في المنطقة والقدرات الصاروخية.

ويرجح شهاب ارتفاع وتيرة العمليات الإسرائيلية في لبنان بالعمق، باعتبارها الورقة الأقوى لاستفزاز طهران، مع عدم إخراج الضاحية الجنوبية لبيروت من المعادلة خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي تصمم فيه تل أبيب على أنها غير ملتزمة بالبند اللبناني في مذكرة الولايات المتحدة وإيران



الأكثر زيارة


عكاشة: الزبيدي أدرك "الخديعة" مبكراً واختفاؤه سبب "زلزالاً"..

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 12:32 ص

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد عكاشة إن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "أدرك الأخطار مبكراً" لذلك جعل منهجه &qu


خبير عسكري جنوبي: السعودية ارتكبت خطأً إستراتيجياً في الوديع.

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 04:26 م

أكد المحلل والخبير العسكري الجنوبي، العميد خالد النسي، أن الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي واستهدفت معسكرات تضم قوات موالية للمملكة العربية الس


هجوم حو.ثي يستهدف مواقع اللواء الثاني زرانيق في دوباس.

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 01:36 ص

شنت مليشيا الحوثي اليوم، هجوماً على مواقع تابعة للواء الثاني زرانيق في منطقة دوباس بالساحل التهامي. وقالت مصادر ميدانية إن الهجوم بدأ بعد المغرب واستم


ترتيبات لمليونية سبتمبر: انتقالي عدن يناقش تجهيزات الذكرى ال.

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 05:42 م

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري لشهر أغسطس، برئاسة عضو هيئة الرئ