القائد أحمد محمود البكري يتبرع بسيارة وايت ماء لأهالي ظاهرة البكري الجبل
الأربعاء - 17 يونيو 2026 - 01:50 ص
صوت العاصمة/ كتب : أكرم العلوي
مبادرة خيرية تخف معاناة أهالي المنطقة من شح المياه، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العديد من المناطق الريفية والجبلية، تبرز المبادرات الفردية والخيرية كشعلة أمل تخف عن كاهل الأهالي وتلبي حاجاتهم الأساسية ، ومن هذه المبادرات الكريمة، تبرع القائد أحمد محمود البكري بسيارة وايت ماء لأهالي منطقة ظاهرة البكري الجبل، في خطوة إنسانية تضاف إلى سلسلة أعماله الخيرية المستمرة، ظاهرة البكري الجبل، معاناة يومية مع شح المياه، تقع منطقة ظاهرة البكري الجبل في تضاريس وعرة وبعيدة عن مصادر المياه الرئيسية وشبكات الإمداد. وهذا البُعد الجغرافي جعل الحصول على الماء النظيف تحدياً يومياً للأهالي تضطر النساء والأطفال لقطع مسافات طويلة مشياً على الأقدام لجلب الماء من الآبار أو العيون البعيدة، الاعتماد على شراء الماء من الوايتات الخاصة يثقل كاهل الأسر محدودة الدخل، خاصة مع ارتفاع أسعار النقل في المناطق الجبلية شح الأمطار وتغير المواسم أثر على مستوى الآبار التقليدية، فأصبحت تجف بسرعة ولا تكفي حاجة السكان نقص المياه النظيفة يزيد من صعوبة الحفاظ على النظافة الشخصية وصحة الأسر، خصوصاً كبار السن والأطفال،هذه الظروف جعلت الماء همّ كل بيت في ظاهرة البكري الجبل، قبل أن يكون حاجة يومية، القائد أحمد محمود البكري. عطاء لا يتوقف، عُرف القائد أحمد محمود البكري بين أبناء منطقته بالاهتمام بقضايا الناس البسيطة والسعي لحل مشاكلهم العملية لم تقتصر أعماله الخيرية على التبرع بسيارة الماء فقط، بل شملت عدة مجالات تهدف إلى التخفيف عن المواطن، سبق أن ساهم في صيانة آبار وحفر خزانات أرضية في عدد من القرى المجاورة، دعم الأسر المتعففة خلال المواسم والمناسبات، وتقديم مساعدات غذائية ودوائية تشجيع طلاب المنطقة وتقديم دعم بسيط للمدارس في توفير مستلزمات أساسية، حرصه على النزول الميداني والاستماع مباشرة لمشاكل الأهالي بدلاً من الاكتفاء بالتقارير، نهجه يقوم على مبدأ قضاء حوائج الناس عبادة، وهذا ما جعله محل تقدير واحترام التبرع بسيارة وايت ماء ، حل عملي للتخفيف من الأزمة،جاء تبرع القائد أحمد محمود البكري بسيارة وايت ماء مخصصة لمنطقة ظاهرة البكري الجبل كاستجابة مباشرة لنداء الأهالي ، والهدف من المبادرة واضح، تأمين وصول الماء للمنازل دون تحميل الأسر أعباء مالية ، تقليل المسافات والجهد المبذول في نقل الماء يوميا أن تكون السيارة تحت تصرف المنطقة بشكل دوري، وليست مبادرة موسمية ، ريثما توجد حلول جذرية مثل مد شبكات أو حفر آبار ارتوازية، السيارة ستخدم عشرات الأسر في الظاهرة والقرى القريبة منها، وستكون بمثابة شريان حياة ، يخفف جزءاً كبيراً من الأزمة، أثر المبادرة على الأهالي، لقيت المبادرة ترحيباً كبيراً من مشايخ وأعيان وأهالي ظاهرة البكري الجبل ،فالماء هو أساس الحياة، وأي جهد يوصله للبيوت يُحسب عملاً عظيماً، قال أحد أهالي المنطقة كنا نعاني كل يوم من أين نأتي بالماء ، اليوم بفضل تبرع القائد أحمد البكري بالوايت، ارتاح نصف تعبنا ، نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته، مثل هذه المبادرات تعز التكافل، الاجتماعي وتثبت أن العمل الخيري الحقي هو الذي يلامس حاجة الناس المباشرة.
وفي الأخير : تبرع القائد أحمد محمود البكري بسيارة وايت ماء لظاهرة البكري الجبل ليس مجرد سيارة تنقل الماء، بل رسالة رحمة وتضامن مع أهله وناسه ، هو مثال على أن القائد الحقي هو من يشعر بمعاناة الناس ويسارع لحلها بما،يستطيع،نسأل الله أن يبارك في جهوده، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته، وأن يلهم بقية الخيرين للمساهمة في حل أزمة المياه في مناطقنا الجبلية حتى يصبح الماء حقاً متاحاً للجميع، لا همّاً يومياً (وجعلنا من الماء كل شيء حي) صدق الله العظيم.
ابو الاسكندر العلوي
الثلاثاء 16 يونيو 2026 م