مداد العاصمة



من اهم الأسباب التي ادت الى استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي

السبت - 20 يونيو 2026 - 12:56 ص

من اهم الأسباب التي ادت الى استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي

صوت العاصمة/ بقلم / الصحفي/ صالح حقروص


من اهم الأسباب التي ادت الى استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي (1)



يُستهدف الرئيس عيدروس الزُبيدي بسبب رفضه القاطع قبول اتفاق مسقط السري، الذي جرى بين السعودية والحوثيين، ويتضمن ترتيبات تمس الجنوب وثرواته ومصالحه الاستراتيجية.

وخاصة وأن وجود الرئيس عيدروس الزبيدي على رأس القيادة الجنوبية يمثل العقبة الرئيسية أمام تمرير هذا الاتفاق وإنجاح أهدافه.

واستهداف واقصا الرئيس عيدروس الزبيدي من المشهد السياسي يهدف إلى تهيئة الظروف لإنفاذ تلك التفاهمات، وضمان نجاح الصفقة بين الطرفين، كما يسهم في إضعاف القوة الجنوبية الأكثر تنظيمًا وقدرةً على مواجهة الحوثيين ومنع أي محاولة لفرض نفوذهم أو السيطرة على الجنوب.

لذلك، يُنظر إلى استمرار الرئيس عيدروس الزبيدي في موقعه باعتباره عاملًا أساسيًا في إفشال هذه المخططات والحفاظ على القضية الجنوبية ومصالح شعب الجنوب.


من اهم اسباب استهداف الرئيس الزُبيدي.. (2):


أولاً: استهداف الشخصية القيادية


يأتي استهداف الرئيس عيدروس الزبيدي بصفته رئيسَ المجلس الانتقالي الجنوبي، القائدَ الفعلي للمشروع السياسي الأبرز في الجنوب.


ثانياً: استهداف المشروع السياسي


يتبنى المجلس الانتقالي الجنوبي مشروعاً واضحاً هو استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن، ضمن حدودها المعروفة قبل عام 1990، وهذا المشروع هو جوهر التهديد الذي يواجهه الأطراف المستهدِفة.


ثالثاً: التفرد بالتمثيل الشرعي


يُعد المجلس الانتقالي الجنوبي الممثلَ السياسي الأبرز والوحيد للجنوب، مما يجعله القبلة السياسية الوحيدة التي يستند إليها الجنوبيون، وبالتالي فإن ضربه يعني ضرب صوت الجنوب بأكمله.


رابعاً: الإنجازات الميدانية والسياسية


خلال العقد الماضي، حقق المجلس الانتقالي الجنوبي مكاسب نوعية على الصعيدين العسكري والسياسي، جعلته أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق أهدافه المعلنة، وهو ما زاد من حدّة التهديد الذي يشكله في نظر خصومه.


خامساً: الهدف المنشود من الاستهداف


في المحصلة، يهدف استهداف الرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى عرقلة مسار استقلال الجنوب، ومنع الوصول إلى الهدف المنشود المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن.


من أهم الاسباب التي ادت الى استهداف الرئيس الزبيدي (3):


أولاً: ضربة البداية (وقف النهب الممنهج):


الرئيس الزبيدي لم يحرّك ساكناً، بل اقتحم القلعة الحصينة بوقفه لعملية "البزبوز النفطي"، تلك الآلة التي اعتادت أن تنهب الثروة الوطنية وكأنها ملكاً خاصاً، مما شكل صفعة قوية لكارتيل الفساد الذي كان يتغذى على دماء حضرموت.


ثانياً: كشف الخيوط المحلية (فضح آلية السرقة):


بجرأة نادرة، كشف تفاصيل عمليات التهريب والسرقات في الموانئ والأنابيب، ليحول الملف من مجرد شكاوى إلى حقائق دامغة تكشف أسماء العقل المدبرة محلياً، وهنا بدأ رجال الظل يشعرون بالخطر الحقيقي.


ثالثاً: التهديد الوجودي (كشف الأجنحة الخارجية):


الخطر الأكبر الذي يدفعهم للجنون، هو أن استمراره في صنع القرار يعني كشف التدويل الصريح للفساد، أي خروج الأسماء والخيوط إلى الضوء التي تثبت تورط دول وجهات خارجية في استنزاف النفط الجنوبي، وهذا يتحول من قضية فساد إلى قضية سيادة وطنية وخيانة كبرى.


رابعاً: رد الفعل اليائس (الدليل على التورط):


حرص المتورطين على استهدافه وإبعاده بأي ثمن هو الدليل الأقوى على صحة ما يقول، لأن من يملك الحق لا يخشى المواجهة، أما من يملك السرقة فيخشى انكشاف المستور. استهدافه اليوم هو اعتراف صريح منهم بجرم النهب الكبير، وخوفهم ليس من السجن، بل من انكشاف تبعيتهم للخارج.


خامساً (الخلاصة الأقوى):


المعركة ليست بين رجل ومفسدين، بل بين مشروع وطني شفاف وأجندات خارجية تقف خلف إطالة أمد الأزمة. إن بقاء الزبيدي في موقعه هو الضمانة الوحيدة لكشف الفضيحة الكبرى، ولهذا هم يريدون إسكاته قبل أن يكتب التاريخ تفاصيل ما جرى باسمائهم.



من أهم الاسباب التي ادت الى استهداف الرئيس الزُبيدي (4):


أولاً: الإنجاز العسكري (قلب المعادلة على الأرض):


استطاع الرئيس الزبيدي أن يبني جيشاً وطنياً جنوبياً لم يكن مجرد رمز، بل قوة ميدانية أنهت فعلياً تواجد قوات الاحتلال الشمالي على أرض الجنوب، ليكون أول قائد يعيد للمنطقة هيبتها المسلوبة ويُسقط أسطورة التفوق العسكري للغزاة.


ثانياً: الاستحقاق القانوني (إعادة الحق الجغرافي):


لم يكتفِ بالنصر الميداني، بل مضى بخطى محكمة أوشكت أن تترجم الانتصار إلى واقع قانوني بترسيم الحدود الجغرافية المعترف بها دولياً قبل عام 1990، ليضرب بذلك الفصل الأخير من مسرحية الوحدة القسرية ويعيد الجنوب إلى خارطته الطبيعية.


ثالثاً: التهديد الوجودي (عرقلة ولادة الدولة):


كان الزبيدي على بعد خطوات من إعلان قيام الدولة الجنوبية وعاصمتها التاريخية عدن، وهو الحلم الذي يُمثل كابوساً لكل من يخشى قيام كيان سيادي ينهي حالة الفوضى والنهب، ويُخرج الجنوب من عنق الزجاجة إلى فضاء السيادة الكاملة.


رابعاً (الخلاصة الأقوى والأعمق):


استهدافه اليوم ليس ردة فعل على خطأ ارتكبه، بل هو إعدامٌ مسبقٌ لمشروع التحرير الكامل. إبعاده عن المشهد هو الحلقة الأخيرة في مخطط يائس لمنع إعلان الدولة، لأن بقاءه يعني أن عدن على موعد مع تاريخ جديد، وأن كل مخططات التبعية والاحتلال قد ذهبت أدراج الرياح. استهدافه هو خوفهم من صيرورة الجنوب حقيقةً لا تُرد.


من أهم الاسباب التي ادت الى استهداف الرئيس الزبيدي (5):


"لا" الجنوبي.. حين كسر القائد عيدروس طوق الوصاية


في زمن تُباع فيه الضمائر وتُرهن القرارات، برز مشهد مختلف جسّده القائد عيدروس الزبيدي، ليؤكد أن هناك رجلاً لا يساوم على تراب الوطن ولا يرضخ للهيمنة. كان الموقف الأبرز في تاريخ الجنوب الحديث، حين قال "لا" للمملكة العربية السعودية بكل وضوح، متحدياً سياسة الوصاية التي أرادت للجنوب أن يكون مجرد أداة في معادلات إقليمية.


المشهد الأول: طائرة عسكرية في سماء عدن


في لحظة كان فيها مطار عدن هدفاً للسيطرة، حاول فريق عسكري سعودي الهبوط لتسلم المطار، ليكون هو صاحب القرار في الإقلاع والهبوط. لكن القائد الزبيدي كان بالمرصاد، فأصدر أمره الحاسم بمنع الطائرة من الهبوط، ليكتب بذلك أولى جمل الاستقلال، ويؤكد أن سماء الجنوب ليست ملكاً لأحد، وأن إرادة أبناء الجنوب هي الفيصل الوحيد.


المشهد الثاني: دعوة الرياض.. فخٌّ مكشوف


وجاء الاختبار الأصعب حين دُعي إلى طائرة قادمة من الرياض، لكنه أدرك أنها ليست دعوة تفاوض، بل مؤامرة لاختطافه سياسياً وتحويله إلى أسير يُملَى عليه ما ينفذ. هنا، لم يتردد للحظة، ورفض الركوب، واضعاً كرامته وكرامة شعبه فوق كل اعتبار.


الثمن: حقد بلا حدود وشيطنة ممنهجة


لم تمرّ هذه المواقف الصلبة مرور الكرام. فسرعان ما انطلقت حملات التشويه، وتصدرت شيطنة اسمه في المنابر الإعلامية، ليصبح هدفاً لحقدٍ لا حدود له، لأنهم وجدوا فيه رجلاً لا يركع، وقائداً لا يُشترى.


هذه هي الحقيقة كاملة كما هي:


ليس الزبيدي مجرد سياسي عابر، بل هو صوت الجنوب الصامد الذي رفض الوصاية، واختار طريق الكرامة وإن كان محفوفاً بالمخاطر. تلك "لا" التاريخية، لم تكن عصياناً، بل كانت إعلاناً لولادة جديدة، وتأكيداً على أن القرار الجنوبي خط أحمر لا يمكن تجاوزه



الأكثر زيارة


لماذا لا ولم ولن تستطع الوصاية السعودية إسقاط الرئيس عيدروس .

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:35 ص

في تضاريس السياسة المعاصرة، حيث تتداخل خيوط المؤامرة مع خناجر الغدر، وحيث تُسكَب الأوطان في بواتق المساومات، يبرز من رحم الجنوب العربي قائدٌ لا يشبه ا


عسكرة الإرهـ.ـاب وإعادة التدوير.. مخططات سعودية تستهدف أمن ا.

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:06 ص

يتعرض الجنوب العربي لتحديات أمنية من نوع مختلف، تتجاوز تكتيكات المواجهة المباشرة مع التنظيمات المتطرفة إلى مرحلة التصدي لشرعنة هذه التنظيمات وإدماجها


عناصر القوة و الاصطفاف الوطني.. الرئيس الزُبيدي يقود الجنوب .

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:07 ص

يقف الجنوب العربي اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية حاسمة تضعه في صدارة المشهد السياسي الإقليمي، ليس كطرف عابر، بل كقوة سيادية تملك زمام قرارها ومستقبلها.


واشنطن تفـجر مفاجأة: 70% من شحنات التهريب إلى الحـ.ـوثيين مص.

الجمعة/19/يونيو/2026 - 12:17 ص

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من 70 بالمائة من المواد المحظورة والمقيدة ذات الاستخدام المزدوج التي تم ضبطها خلال الفترة الممتدة من يناير 202