أخبار دولية



‏الولايات المتحدة تعمل مع ‎#قطر لمنح ايرا.ن الوصول الى مليارات الدولارات من الأموال المجمدة

السبت - 20 يونيو 2026 - 09:29 ص

‏الولايات المتحدة تعمل مع ‎#قطر لمنح ايرا.ن الوصول الى مليارات الدولارات من الأموال المجمدة

صوت العاصمة/ متابعات

تعمل الولايات المتحدة مع قطر على وضع خطة لإتاحة مليارات الدولارات من الأموال المجمدة لإيران للإنفاق الإنساني، في حافز مالي مبكر آخر بموجب الاتفاق الموقّع حديثًا لإنهاء الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وتهدف الخطة، التي لم تكتمل بعد، إلى منح إيران قدرة إنفاق من جزء من أموالها النقدية المجمدة حول العالم، والمقدّرة بنحو 100 مليار دولار، بدءًا من ستة مليارات دولار موجودة في قطر.

وستسمح قطر بموجب الاتفاق بشراء مواد غذائية وأدوية وسلع إنسانية أخرى يطلبها البنك المركزي الإيراني، على أن تُدفع الأموال من الأصول الإيرانية المجمدة، وهي في معظمها عائدات نقدية من مبيعات النفط بقيت عالقة في الخارج بسبب العقوبات، بحسب المصادر.

وقد يشكّل هذا الترتيب نموذجًا للتعامل مع مجموعات أخرى من الأموال الإيرانية المجمدة حول العالم، وبداية للشريحة الأولى من مبلغ 24 مليار دولار من الأموال المحجوبة التي تريد طهران الإفراج عنها في أسرع وقت ممكن، وفقًا لبعض هؤلاء الأشخاص.

ولا تزال إيران بحاجة إلى الموافقة على الآلية، وهي واحدة من أفكار كثيرة يُتوقع أن تطرحها واشنطن خلال الشهرين المقبلين من المحادثات النووية مع طهران، بعد اتفاق يقضي بوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بحسب الأشخاص.

وقالت سنم وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز تشاتام هاوس للأبحاث في لندن: "حتى الإفراجات المحدودة عن الأصول تعمل كطوق نجاة اقتصادي وإشارة سياسية إلى خفض التصعيد، وهي من بين الحوافز الملموسة القليلة التي يمكن لإيران الحصول عليها من واشنطن من أجل تثبيت عملتها وتخفيف الضغط الاقتصادي الداخلي".

وقد تسير أمور كثيرة في الاتجاه الخاطئ، فقد قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي على منصة إكس يوم الخميس إن الرئيس ترامب وافق على وقف الأعمال العدائية "بدافع اليأس"، وبدا أن ذلك دفع ترامب إلى الرد بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه: "لم نلتقِ بدافع اليأس، إيران هي التي فعلت. لقد انتهوا! سنمضي في فترة الستين يومًا. لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى عشرة سنتات!".

وبموجب الاتفاق الذي وقّعه ترامب يوم الأربعاء، تلتزم الولايات المتحدة بجعل أصول إيران المجمدة "متاحة بالكامل للاستخدام" والتفاوض على آلية لتحقيق ذلك، وقال مسؤول أميركي هذا الأسبوع إن الأموال ستتدفق ما دامت إيران منخرطة بشكل بنّاء في المحادثات.

ويُضاف الترتيب مع قطر الى مليارات الدولارات التي يُتوقع أن تجنيها إيران من مبيعات النفط، والتي وافقت واشنطن على السماح بها فور توقيع الاتفاق يوم الأربعاء، وقد وافقت الولايات المتحدة في الحالتين على منح إعفاءات من العقوبات وإصدار التراخيص اللازمة لتسهيل المعاملات.

ويقول منتقدو الاتفاق إنه يمنح إيران مكاسب كبيرة قبل أن يطلب منها تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، أما نائب الرئيس جيه دي فانس ومدافعون آخرون عن الاتفاق، فيقولون إنه سيخفف الضغط على الاقتصاد العالمي عبر فتح الممر المائي الاستراتيجي، ويمنع مزيدًا من الصراع، مع الحد من المكاسب المالية الإيرانية إلى أن تحقق طهران تقدمًا في مطالب الولايات المتحدة.

ومن شأن الترتيب قيد البحث مع قطر أن يمنح الولايات المتحدة قدرة أكبر على مراقبة مشتريات إيران، ونفوذًا أكبر على قدرة طهران على مواصلة استخدام أموالها المجمدة.

وقال ترامب للصحفيين يوم الأربعاء خلال اجتماع مجموعة السبع في فرنسا: "لقد أخذنا أموالهم، إنها ليست أموالنا، إنها أموالهم، ونحن جمّدناها. وفي مرحلة ما، أعتقد أننا سنضطر إلى إعادتها".

والأموال، التي تأتي في معظمها من مبيعات النفط، عالقة بسبب العقوبات في دول مثل الصين والهند والعراق وقطر.

وأصدرت إدارة بايدن عام 2023، إعفاءً من العقوبات سمح بتحويل 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيرانية من كوريا الجنوبية، التي كانت قد اشترت النفط، إلى قطر، وذلك ضمن اتفاق أفرجت إيران بموجبه عن خمسة مواطنين أميركيين كانت تحتجزهم كسجناء.
وكان من المفترض أن تُنفق هذه الأموال على سلع إنسانية لإيران، لكن بايدن جمّدها في قطر بعد أن شنّت حركة حماس، الحليفة لإيران، هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على جنوب إسرائيل.

وبدأت المحادثات لترتيب الإفراج عن الأموال الموجودة في قطر في أواخر مايو/أيار، عندما قاد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، وفدًا إلى الدوحة لمناقشة الترتيبات، بحسب الأشخاص المطلعين على الأمر، وقال هؤلاء إن المناقشات ساعدت في إعادة الزخم إلى المحادثات التي قادت إلى مذكرة التفاهم.

وتحتاج إيران بشدة إلى الوصول إلى العملات الأجنبية لشراء السلع، وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وتضخم واسع وانهيار في العملة المحلية.

ويقول محللون إن إصلاح الاقتصاد الإيراني سيتطلب تخفيفًا كبيرًا للعقوبات بالرغم من أن الوصول إلى الأموال المجمدة يساعد طهران، وهو ما يقول ترامب ومسؤولون كبار آخرون إنه لن يحدث إلا إذا نفذت إيران المطالب الأميركية بشأن برنامجها النووي.

وتبدي الولايات المتحدة استعدادًا لقدر أكبر من المرونة فيما يتعلق بوصول إيران إلى أصولها المجمدة، وقال مسؤول كبير في الإدارة يوم الأربعاء إن إيران ستحصل على إمكانية الوصول إلى الأصول إذا نفذت مذكرة التفاهم، وستحصل على المزيد مقابل ما وصفه بـ "السلوك الجيد" مثل تسليم اليورانيوم المخصب.



الأكثر زيارة


عكاشة: الزبيدي أدرك "الخديعة" مبكراً واختفاؤه سبب "زلزالاً"..

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 12:32 ص

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد عكاشة إن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "أدرك الأخطار مبكراً" لذلك جعل منهجه &qu


خبير عسكري جنوبي: السعودية ارتكبت خطأً إستراتيجياً في الوديع.

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 04:26 م

أكد المحلل والخبير العسكري الجنوبي، العميد خالد النسي، أن الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي واستهدفت معسكرات تضم قوات موالية للمملكة العربية الس


هجوم حو.ثي يستهدف مواقع اللواء الثاني زرانيق في دوباس.

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 01:36 ص

شنت مليشيا الحوثي اليوم، هجوماً على مواقع تابعة للواء الثاني زرانيق في منطقة دوباس بالساحل التهامي. وقالت مصادر ميدانية إن الهجوم بدأ بعد المغرب واستم


ترتيبات لمليونية سبتمبر: انتقالي عدن يناقش تجهيزات الذكرى ال.

الثلاثاء/25/أغسطس/2026 - 05:42 م

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري لشهر أغسطس، برئاسة عضو هيئة الرئ