تل أبيب تتوقع حـ.ـربًا جديدة في غـ.ـزة.. حـ.ـماس تعيد بناء قوتها وتبدأ العد التنازلي
الخميس - 25 يونيو 2026 - 12:49 ص
صوت العاصمة/ إرم نيوز
توقعت تقييمات في تل أبيب قرب اندلاع حرب جديدة بقطاع غزة، في ظل ارتفاع معدلات نشاط حركة حماس، وتأهب إسرائيلي على المستوى الميداني، تعززه تقديرات بتنامي دعم ميليشيا حزب الله لحركة حماس في القطاع.
وحسب وسائل إعلام عبرية، استعادت حركة حماس فعليًا نشاطها المسلح في القطاع، وبدأت عدًا تنازليًا للمواجهة القادمة، فيما تؤكد شهادات ضباط وقادة داخل منطقة الخط الأصفر، تأهبًا إسرائيليًا لعمل عسكري وشيك، تعززه تحركات عناصر من حركة حماس على خط المواجهة.
ونقلت قناة "أخبار 12" تصريحات لمقاتلي لواء المظليين في مدينة جباليا بقطاع غزة، أكدوا بها انتعاش نشاط حماس العسكري والميداني مجددًا.
ويقول النقيب "أ" من الكتيبة 101، التابعة للواء المظليين: "تتحرك عناصر حركة حماس حولنا بملابس مدنية في محاولة للتخفي، إما لجمع معلومات، أو لالتقاط صور لتحركات القوات. هذه ليست حربًا هادئة، بل صاخبة بالنسبة لنا، لكنها حرب لا لبس فيها على جميع النواحي".
فيما يرى الملازم "ع" أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يتواجد الجيش الإسرائيلي على طول الخط الأصفر، الممتد عبر الجزء الشرقي من قطاع غزة، من بيت حانون شمالًا إلى رفح جنوبًا.
وأوضح: "على بُعد بضع مئات من الأمتار فقط، لا تزال حركة حماس تسيطر على المنطقة".
وأشار إلى أن "عناصر حركة حماس يجيدون التخفي، ويعلمون أننا نتعرف عليهم، ويدركون مدى سيطرتنا على الأرض، وأن لدينا معدات مراقبة، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم للاندماج، ويسعون بالدرجة الأولى إلى تعقبنا لزرع القنابل في طريقنا".
ووفقًا لضباط لواء المظليين، تتحسب عناصر حركة حماس من تنامي عمليات الكشف عن الأنفاق، والبنى العسكرية في كل مكان بالقطاع؛ لذلك تتبع العناصر مسار عمليات الجيش الإسرائيلي في هذا الشأن.
ووصف المقدم "ر" الوضع قائلًا: "حتى إذا خرجنا للبحث عن الأنفاق يواجهون خط سيرنا، وهو ما يجعلنا نجري عمليات بحث إحصائية في كل منطقة على حدة، للتأكد من أن حركة حماس لا تجدد محاولاتها لحفر وإنشاء بنية تحتية هجومية للأنفاق. ما زلنا نكتشف مواقع الأنفاق، وأؤكد أننا نعمل بوتيرة سريعة ومنهجية، ونستعيد هذه الموارد منهم".
ووفق قائد إحدى الكتاب العاملة في الخط الأصفر، "لم يمضِ أسبوع ونصف على وقوع حادثة هنا، أصبحت الحوادث عملًا يوميًا. تحاول حركة حماس باستمرار شنّ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي، لكنها عاجزة حتى عن التفكير في عبور خطوط دفاعنا".
وكشف قائد آخر أنه بينما يستمر القتال في لبنان وتواجه القوات هناك خطر المسيَّرات، تراقب القوات في قطاع غزة تنامي مؤشرات الخطر ذاته؛ وعن ذلك يقول قائد الكتيبة 101: "يمتلك حزب الله قنوات مفتوحة وقدرة على تهريب ونقل المسيَّرات. نحن نستعد لاحتمال وصول هذه المسيَّرات إلى غزة أيضًا".
وخلصت القناة العبرية إلى أنه في ظل غياب بديل سياسي واضح المعالم، يبقى المقاتلون في قطاع غزة مستعدين لمواصلة مهامهم فيه.
ونقلت عن قائد الكتيبة 101: "نحن ننتظر هذه اللحظة، ننتظر الانطلاق لإتمام المهمة. أعتقد أن هناك العديد من عناصر حماس الذين يجب القضاء عليهم. اسألوا كل مقاتل في كتيبتي وكل قائد سرية هنا، لدينا خطط. ننتظر المستويات المحددة، ومن يقرر منحنا الموافقة، وسنمضي قدمًا"، وفق تعبيره