أخبار دولية



"عقدة مزدوجة".. إسـ.ـرائيل تشكك في صمود اتفاق لبنان

الخميس - 02 يوليو 2026 - 12:30 ص

"عقدة مزدوجة".. إسـ.ـرائيل تشكك في صمود اتفاق لبنان

صوت العاصمة/ إرم نيوز


تواجه فرص صمود اتفاق الإطار الثلاثي بين  إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان تحديات معقدة، رغم اعتباره في الأوساط الإسرائيلية اختراقًا دبلوماسيًا غير مسبوق يهدف إلى إنهاء المواجهة على الجبهة اللبنانية.

وبينما يرى مؤيدو الاتفاق أنه يفتح الباب أمام تقليص نفوذ إيران ونزع سلاح حزب الله تدريجيًا، تحذر تقديرات أمنية إسرائيلية من أن رفض الحزب للاتفاق، وهشاشة الوضع الداخلي اللبناني، قد يحولان دون دخوله حيز التنفيذ.

ويرى العقيد (احتياط) الدكتور جاك نيريا، في مقال نشره المركز الأورشاليمي للشؤون الخارجية والأمن، أن الاتفاق يمثل "بداية البداية" وليس نهاية الصراع، فيما يقدم معلق الشؤون العربية يوني بن مناحيم، في مقال بالمركز نفسه، رؤية موازية تعتبر أن نجاح الاتفاق مرهون بقدرة الجيش اللبناني على مواجهة حزب الله، وهو ما يثير شكوكًا كبيرة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.



ينص الاتفاق، الموقع في واشنطن في 26 يونيو/حزيران 2026، على تنفيذ عملية تدريجية لإنهاء حالة الحرب، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان مقابل تفكيك البنية العسكرية للتنظيمات المسلحة غير التابعة للدولة، وفي مقدمتها حزب الله، وإن لم يرد اسمه صراحة في نص الاتفاق.

ويرى نيريا أن الاتفاق يعكس رؤية سياسية طموحة، لكنه يفتقر إلى آلية تنفيذ عملية قادرة على ضمان تطبيق بنوده في ظل تعقيدات الواقع اللبناني.

رفض حزب الله يهدد التنفيذ
يشير نيريا إلى أن حزب الله رفض الاتفاق فور توقيعه، وأعلن تمسكه بسلاحه، معتبرًا أن نقطة الضعف الجوهرية تكمن في أن الاتفاق يعتمد على تعاون الطرف الرئيسي المستهدف بنزع السلاح، وهو الطرف الذي أعلن مسبقًا رفضه الالتزام به.

كما يحذر من أن محاولة الحكومة اللبنانية فرض احتكار الدولة للسلاح قد تدفع البلاد إلى مواجهة داخلية، وربما تعيد إنتاج ظروف الحرب الأهلية، في ظل الانقسام الطائفي داخل الجيش اللبناني نفسه.

إيران.. الخاسر الأكبر
من جانبه، يعتبر يوني بن مناحيم أن الاتفاق يمثل ضربة سياسية لإيران، لأنه يقوض مفهوم "وحدة الساحات" الذي سعت طهران إلى ترسيخه، ويعزز مبدأ سيادة الدولة اللبنانية بعيدًا عن نفوذ حزب الله.

ويضيف أن الاتفاق يمنح إسرائيل غطاءً أمريكيًا ولبنانيًا للإبقاء على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان حتى استكمال نزع السلاح وإبعاد حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، معتبرًا أن عبء إثبات نجاح الاتفاق انتقل الآن إلى الحكومة اللبنانية وجيشها.


اختبار الجيش اللبناني
ويشكك بن مناحيم في قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ التزاماته، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية لم تواجه حزب الله طوال عقود، فضلًا عن وجود تقديرات إسرائيلية تتحدث عن نسبة كبيرة من الضباط والجنود المنتمين للطائفة الشيعية، وهو ما قد يعقد أي مواجهة مباشرة مع الحزب.

كما يلفت إلى أن الاتفاق لا يزال غير مكتمل، في ظل استمرار الخلاف حول 13 نقطة حدودية، وهي ملفات استخدمها حزب الله سابقًا لتبرير استمرار نشاطه العسكري.

الدروس المستفادة
تكشف الرؤيتان عن توافق داخل الخطاب الإسرائيلي على أهمية الاتفاق سياسيًا، يقابله تشكيك واسع في قابليته للتنفيذ.

وبينما يُنظر إليه باعتباره فرصة لإضعاف النفوذ الإيراني وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية، يبقى نجاحه مرهونًا بقدرة الجيش اللبناني على تنفيذ التزاماته، وباستعداد المجتمع الدولي لاحتواء رد فعل حزب الله ومنع انزلاق لبنان إلى صراع داخلي جديد، وهو ما يجعل الاتفاق، في نظر كثير من التقديرات الإسرائيلية، أقرب إلى إطار سياسي واعد منه إلى تسوية قابلة للتطبيق في المدى القريب



الأكثر زيارة


لهذا السبب .. انتشار أمني واسع لقوات درع الوطن في مديرية الم.

الثلاثاء/30/يونيو/2026 - 11:02 م

شهدت مديرية المنصورة في العاصمة عدن، انتشارًا أمنيًا واسعًا لقوات درع الوطن، حيث دفعت بعدد من الأطقم والدوريات والمصفحات إلى عدد من الشوارع الرئيسية ف


ميليشـ.ـيات الحو.ثي تقصف قرية "الرباط" بالأزارق بـ.ـقذائف ال.

الثلاثاء/30/يونيو/2026 - 11:13 م

​أفاد سكان محليون في منطقة تورصة بمديرية الأزارق بمحافظة الضالع، أن ميليشيات الحوثي شنت، مساء اليوم، قصفاً عشوائياً عنيفاً بقذائف الهاون استهدف قرية ا


اعتقال القيادي الجنوبي معين المقرحي في العاصمة عدن .

الأربعاء/01/يوليو/2026 - 07:02 م

اعتقلت قوات امن العاصمة عدن اليوم، المناضل الحنوبي معين المقرحي في منطقة الشعب بمديرية البريقة، بسبب امر قهري صادر بحقه بسبب مواقفه السياسية من القضية


باحث امريكي: الرئيس الزبيدي قد يعود في أي لحظة ويقلب المعادل.

الأربعاء/01/يوليو/2026 - 08:00 م

قال الباحث الأمريكي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والقرن الافريقي دانيال مورجان ان القادة العظماء المحاطون بدعم شعبي مثل الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ل