المؤامرات تتكسر على صخرة إرادتنا... ولن ننهزم لأننا خلقنا للانتصار
الجمعة - 03 يوليو 2026 - 01:14 ص
صوت العاصمة/ كتب / جمال علي أبو علي
في أحلك الظروف، وعندما تتعاظم المؤامرات وتشتد التحديات، تُختبر إرادة الشعوب الحرة، وتظهر معادن الرجال الذين لا يساومون على أوطانهم ولا يفرّطون في كرامتهم. ومهما بلغ حجم المؤامرات التي تُحاك ضد وطننا من قبل الأعداء، فإنها لن تنال من عزيمتنا، ولن تكسر إرادتنا، لأننا أصحاب قضية عادلة، وأصحاب حق لا يسقط بالتقادم.
لقد قدم شعبنا قوافل من الشهداء والجرحى، رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فدافعوا عن دينهم، وعن أرضهم، وعن حريتهم وكرامتهم، وسطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم التضحية والفداء. وستظل تضحياتهم نبراسًا ينير طريق الأجيال، ويؤكد أن الأوطان تُبنى بالإيمان والصبر والثبات، لا بالخضوع والاستسلام.
إن حلم دولتنا الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة ليس مجرد شعار يُرفع، بل مشروع وطن ضحّى من أجله الأبطال، وسنظل متمسكين به مهما اشتدت العواصف وتعاظمت التحديات. فالإرادة الصلبة لا تعرف الانكسار، والشعوب المؤمنة بحقها لا يمكن أن تُهزم.
لن تُفني المؤامرات أحلامنا، ولن تضللنا عن طريقنا، ولن يجد اليأس إلى قلوبنا سبيلًا، ولن ترهبنا التهديدات أو تخيفنا رهبة الفشل. فقد تعلمنا من تاريخنا أن النصر لا يُمنح للمترددين، بل يُصنع بسواعد الثابتين وصبر المؤمنين وعدالة القضية.
سنبقى ثابتين على العهد، أوفياء لدماء الشهداء، ماضين بثقة نحو مستقبل وطننا، حتى يتحقق النصر بإذن الله، وتُرفع راية دولتنا الفيدرالية المستقلة خفاقةً بعزتها وسيادتها.