هرهرة: ما يُسمى بالمجالس التنسيقية مشروع سياسي يهدف لصناعة بديل للانتقالي
السبت - 04 يوليو 2026 - 12:31 ص
صوت العاصمة/ خاص
أكد القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية نصر هرهرة، أن السياسة الحقيقية تقوم على كشف الحقائق للرأي العام، لا على إخفائها أو تمريرها تحت عناوين تضليلية، مشيرًا إلى أن ما يُسمى بالمجالس التنسيقية التوافقية يحمل في ظاهره أهدافًا خدمية وتنموية، بينما يخفي في مضمونه مشروعًا سياسيًا.
وأوضح أن الجهات التي تقف خلف هذه المجالس تنطلق من تصور خاطئ مفاده أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي قد انتهى أو ترك فراغًا سياسيًا يمكن ملؤه، وهو ما يتناقض مع الواقع الذي تؤكده المليونيات الجماهيرية الواسعة لشعب الجنوب في العاصمة عدن وبقية المحافظات منذ يناير الماضي، إلى جانب استمرار عمل هيئاته الوطنية والمحلية بثبات، والتفاف الحاضنة الشعبية حول مشروعه السياسي.
وأضاف هرهرة أن خداع الناس بعناوين خدمية أو تنظيمية لا يعكس سوى العجز عن إقناعهم بالأهداف الحقيقية، مؤكدًا أن هذه المجالس ليست كيانات خدمية كما يتم الترويج لها، وإنما تمثل مرحلة تحضيرية لما يُعرف بالحوار الجنوبي المزمع عقده في الرياض، مشيرا الى ان ما يجري الان يعد عملية معاكسة لمسار أي حوار سياسي، حيث يتم إنتاج مخرجات الحوار قبل انعقاده