صدمة "الصفقة المشبوهة".. وزير الخارجية اليمني الاسبق يفكك خفايا انهيار تبادل الأسرى: "لن يمروا فوق ذاكرة الشهيد جواس"
الأحد - 12 يوليو 2026 - 12:16 ص
صوت العاصمة/ خاص
في تعليق ناري كشف المستور وأزاح الستار عن كواليس المؤامرة التي حيكت ضد الجنوب، أكد وزير الخارجية اليمني الأسبق، خالد اليماني، أن رحلة تبادل الأسرى المشبوهة "انهارت قبل أن تقلع"، معتبراً أن محاولة تمرير قتلة وإرهابيين في صفقة إنسانية إهانة دموية لن يقبل بها الجنوبيون.
ونقل اليماني عن رئيس مؤسسة الأسرى والمحتجزين هادي هيج، تأكيده لـ موقع Yemen Monitor أن ميليشيا الحوثي أوقفت تبادل السبت، في حين أبلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) ومكتب المبعوث الأممي الحكومة برفض التنفيذ وإلغاء رحلات جيبوتي. بالتزامن، أكدت وكالة Xinhua أن الحكومة أجلت العملية إلى أجل غير مسمى؛ نتيجة تصاعد الغضب والاعتراض الشعبي لأبناء الجنوب في عدن رفضا لإطلاق متهمين بجرائم إرهابية.
الجنوب ليس بلا صوت.. وأرض الدم لن تفاوض على قتلتها
ووجه اليماني خطاباً شديد اللهجة للقائمين على الصفقة، قائلاً:
"خطأ جسيم اعتبار الجنوب بلا صوت. الجنوب أرض الدم، وفي كل اسم على قوائم التبادل ذاكرة اغتيال مرتبطة بالإرهاب الحوثي أو الإخواني.. لن يمروا!".
وأشاد اليماني بالموقف الصارم للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي حذر عبر مساره القانوني من مغبة إدخال متهمين بالإرهاب والاغتيالات في صفقة بعباءة "إنسانية"، مؤكداً أن هذا هو الموقف الطبيعي لممثل شعب الجنوب والمسؤول عن أمنه، في ظل شارع حي يعرف أسماء قتلاه جيداً.
رفض الوصاية والـ"غسالة السياسية" للإرهاب
وفي تصريح حاسم يقطع الطريق أمام أي محاولات لفرض أجندات مشبوهة، قال الوزير الأسبق:
"من موقعي: أي وصاية تفرض على الجنوب مرفوضة، وإطلاق من تلوثت أيديهم بدم أبنائه يفتح باباً جديداً للفوضى العارمة. من حاول تمرير الصفقة يعرف الجنوبيين جيداً".
ورداً على الأبواق التي حاولت اتهام الجنوب بتعطيل الجهود الإنسانية، فكك اليماني هذه الادعاءات مؤكداً أن الجنوب هو من كشف هشاشة الصفقة قبل أن تبتلع عدن كلفة الخطأ الكارثي، مشدداً على أن "الوساطة التي تتجاهل أصحاب الأرض تسقط، والقوائم المكتوبة فوق ذاكرة الشهيد العظيم جواس لا تصمد".
واختتم اليماني تعليقه الحاد بالتمييز بين الإنسانية وتدوير الجريمة، مؤكداً: "نحن نريد تبادلاً يخرج الأبرياء من السجون، ونرفض غسالة سياسية تعيد تدوير الإرهاب في شوارعنا.. الإرهاب الذي قتل قائداً جنوبياً بحجم ثابت جواس".