بعد سنوات من نقل معاناة الناس.. السنيدي يخوض رحلة علاج شاقة وسط أعباء مالية متزايدة
الخميس - 16 يوليو 2026 - 12:18 ص
صوت العاصمة/ كتب / لطفي إبراهيم
لسنوات ارتبط اسم الإعلامي عبدالرقيب السنيدي بتغطية الشأن العام في محافظة أبين، متنقلاً بين المدن والقرى لنقل أخبار الناس وقضاياهم. لكن الأشهر الأخيرة حملت له قصة مختلفة، تحول فيها من ناقل لمعاناة الناس واوجاعهم إلى حدث
بدأت القصة مع مضاعفات صحية في العمود الفقري استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً، أعقبته مراحل علاج ومتابعة طبية متواصلة. ورغم نجاح العملية، فإن رحلة التعافي لم تنتهي بعد، إذ ما زال استكمال العلاج يمثل تحدياً قائماً.
ومع امتداد فترة العلاج، تراكمت النفقات الطبية لتفرض واقعاً مالياً ثقيلاً، في وقت تتزايد فيه كلفة الرعاية الصحية وتتراجع القدرة على تحملها بالنسبة لكثير من الأسر، وهو ما جعل تبعات المرض تتجاوز الجانب الصحي إلى أعباء معيشية متزايدة.
وخلال مسيرته المهنية، عرف السنيدي بمتابعته للقضايا الخدمية والإنسانية في أبين، حيث واكب تحولات المحافظة ونقل هموم سكانها، مساهماً في تسليط الضوء على ملفات ظلت لسنوات حاضرة في المشهد المحلي.
واليوم، يجد الصحفي الذي اعتاد نقل معاناة الآخرين نفسه في مواجهة ظروف فرضتها الحالة الصحية وما ترتب عليها من التزامات مالية، في مشهد يعكس جانباً آخر من التحديات التي قد تواجه العاملين في الميدان الإعلامي بعيداً عن عدسات الكاميرات.
وتسلط هذه الحالة الضوء على واقع يعيشه عدد من الصحفيين، الذين يواصلون أداء عملهم في بيئات مهنية صعبة، بينما تتحول الأزمات الصحية المفاجئة إلى عبء مضاعف في ظل محدودية الإمكانات وارتفاع تكاليف العلاج.
وبين رحلة العلاج وما رافقها من تحديات، تتجه الأنظار إلى إمكانية توفير الدعم الذي يساعد عبدالرقيب السنيدي على استكمال علاجه والعودة إلى ممارسة عمله، بعد سنوات أمضاها في نقل قصص الآخرين، قبل أن تصبح قصته واحدة من تلك القصص التي تستحق أن تُروى