مداد العاصمة



هل تكون حادثة الغدر بالشهيد القائد "أبو أسامة الردفاني" ومرافقيه العبرة والدرس لكل جنوبي

الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 01:35 ص

هل تكون حادثة الغدر بالشهيد القائد "أبو أسامة الردفاني" ومرافقيه العبرة والدرس لكل جنوبي

صوت العاصمة/ كتب : أبو مرسال الدهمسي




نسأل الله العلي القدير أن يتقبل الشهيد البطل القائد الشيخ/ أبو أسامة الردفاني ببالغ الرحمة والمغفرة، وأن يكرمه ويسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ومرافقيه.

إن الألم والحسرة يقطّعان قلوبنا ويقهران أرواحنا، فقدان وخسارة الرجال، ومثل هؤلاء المجاهدين الأشداء من السلفيين؛ الذين جرّعوا الحوثيين الروافض "كلاب إيران" أشد الهزائم، وكانوا يكسبون بالمعارك ويحققون النصر ببصيرة وفضل من الله، سقوا الحوثه الروافض المجوس شر الخسائر.


ولكن اليوم، ونحن نترحم بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، عليهم، لا بد أن ننظر لما حصل لهم من غدر وباطل وقهر، وخيانه واضحة وجلية للجميع
يحدث كل هذا في مناطق وطريق وأرض تسيطر عليها ما تسمى "قوات الطوارئ اليمنية الغازية والمحتلة مؤخراً " لمحافظة حضرموت، وذلك فور عودته من مطارح "لا الكرامة" و"النكف الفدغمي" المشبوه؛ المتلبس زوراً بلباس الدين والنخوة، بينما الكرامة تكشفت على صورتها الحقيقية جراء ما حدث يوم أمس، وما قبله من أحداث وحوادث وجرائم غدر جبانة كلها تستهدف أبناء الجنوب؟.

فهل سيكون هذا العمل الخسيس والمؤلم وما حصل ويحصل درساً كافياً وأخيراً لكل أبناء الجنوب ومن فقد عقله وعاده يفكر على الذهاب إلى "نكف فدغم"؟! ويجهل هذا الواقع للمشاركة في تحرير الشمال وحرب الاستنزاف هذه والبيع والشراء؟.
ماذا بعد هذه الحادثة الشنيعة وتفرج تلك القوات على المتهمين بالجريمة المنظمة التي استهدفت قائد جنوبي عسكري بحجم أبوأسامة الردفاني
بل إن الواقع والحدث يثبت تسهيل مرور المجرمين عبر نقاطهم مرور الكرام وتوفير لهم الحماية والتستر بعد كل عملية واستهداف لأبناء الجنوب، في حين لم نشهد أحداً يستهدف ويقتل من قوات الطوارئ وغيرها من تلك الميليشيات الشمالية، أو من المشايخ والناكفين المنتمين لمحافظات الشمال.
إن استهدافهم الخبيث يطال أي جنوبي ينتمي لمحافظات الجنوب، حتى وإن كان صادقاً معهم بدافع النخوة والكرامة ولتحرير أرضهم من الحوثي النجس والذل والخضوع منهم فقط أصبح تركيزهم وعيونهم على الجنوب وأبنائه وتركوا أرضهم للحوثي وكل ما يحصل في الشمال من جرائم!!!

لقد سبقت حادثة الغدر بالقائد الشيخ أبو أسامة الردفاني ومرافقيه حادثة استهداف أخرى للشيخ المجاهد السلفي المعروف البطل حسين الصلاحي (حفظه الله) في طريق "الخشعة" بحضرموت، والتي استشهد فيها نجله (رحمة الله تغشاه وأسكنه جناته). وليس هذا فحسب، بل سبقت ذلك عمليات استهداف لجنود أبطال جنوبيين، وغيرها من صور القهر والباطل الممتدة على مر التاريخ ومن عام 90.

فهل ستكون هي الدرس والعبرة الأخيرة ؟!

إن الجنوب اليوم في أمسّ الحاجة لكم، فلا تخسروا أنفسكم وأرواحكم في معارك وأماكن ليس لكم فيها ناقة ولا جمل، فلا يذهب إلى مطارح الغدر والخيانة إلا من كان لا يعتبر ولا يتعظ مما يحصل!. فمن كانت لديه النخوة وأراد القتال ضد الحوثيين الروافض وحماية أرضه، فإن الجبهات الجنوبية بحاجة لكم ؛ فمن أراد يقاتل ويجاهد ضد مليشيات الحوثي الإرهابية، فليتجه إلى حدود الجنوب
إلى جبهات الضالع
او جبهة الحد بيافع
أو إلى جبهة كرش
او إلى جبهتي ثرة وأمحلحل في أبين
إلى الجبهات الجنوبية الشامخة والصامدة.
فالدفاع عن أرضكم وعرضكم وعن وطنكم وحدودكم الجنوب هو الأولوية الأولى، فنحن في أشد الحاجة إليكم.. وهذه نصيحتنا الخالصة لكم.
وتحياتي لمن يستوعب
ولا نامت اعينهم الجبناء
وحسبنا الله ونعم الوكيل.




الأكثر زيارة


النسي: العليمي يحكم منفرداً بدعم سعودي.. والصراع داخل مجلس ا.

الأحد/02/أغسطس/2026 - 02:00 ص

قال العميد خالد النسي، الكاتب والمحلل العسكري، إن رشاد العليمي يتصرف كرئيس للجمهورية وصاحب قرار أوحد داخل مجلس القيادة الرئاسي، مستفيدًا من الدعم السع


التكييف القانوني والدولي لقرار استبعاد دولة الإمارات من التح.

الأحد/02/أغسطس/2026 - 01:05 ص

أولاً: الطبيعة القانونية للتدخل وبدايته في اليمن المرتكز الدولي: استند التدخل العسكري للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة دولة ال


ناصر المشارع: الجنوب يمر في أخطر مرحلة في تاريخه.. وتغييب ال.

الأحد/02/أغسطس/2026 - 01:23 ص

قال الناشط والكاتب السياسي ناصر المشارع إن "الجنوب يمر في أخطر مرحلة في تاريخه، وأكثرها خطورة تغييب المشروع الوطني وتضحيات عقود من النضال، مقابل ظهور


محافظ الضالع يصدر قرارات حاسمة.. إيقاف 10 مسؤولين وإحالتهم إ.

الأحد/02/أغسطس/2026 - 02:56 م

في خطوة إدارية حازمة لإنهاء الاختلالات وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب، أصدر محافظ محافظة الضالع، اللواء الركن أحمد قائد القبة، اليوم الأحد 2 أغسطس 2026م،