بيان صادر عن الوقفة التضامنية المطالبة بالحرية والمنددة بالتلاعب بقضية المناضل الأستاذ معين المقرحي
الأحد - 09 أغسطس 2026 - 10:55 م
صوت العاصمة/خاص:
بسم الله الرحمن الرحيم
نقف اليوم، الأحد الموافق 9 أغسطس للعام 2026م، أمام سجن المنصورة المركزي بالعاصمة عدن، في وقفة تضامنية وإنسانية وقانونية حازمة لرفع الظلم عن المناضل الأستاذ معين صالح محسن المقرحي، الذي أفنى حياته في خدمة الوطن والدفاع عن الجنوب ضد المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، وسخّر كافة جهوده لحماية المال العام ومواجهة قوى الفساد.
إن الأستاذ معين المقرحي يقبع خلف القضبان منذ أكثر من 40 يوماً في ظل تلاعب وتسييس صارخ لملف القضية؛ حيث تجلّى ذلك في الامتناع عن تسليمه أو تسليم محاميه نسخة من أوراق الملف، ناهيك عن التناقضات القانونية الصارخة المتمثلة في صدور أمر إفراج رسمي بحقه بموجب المذكرة رقم (800) لعام 2026م بتاريخ 22 يوليو 2026م الصادرة عن النيابة العامة بـ عدن، قبل أن يتم الالتفاف على هذا القرار بصدور توجيهات مناقضة له، ما يؤكد أن استمرار احتجازه هو اعتقال سياسي ومكايدة مكشوفة لا تخدم سوى خفافيش الفساد.
ولذلك، ولكل ما ورد أعلاه، فإننا نطالب بالآتي:
1-الإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقل الأستاذ معين المقرحي، وتنفيذ أمر النيابة العامة الصادر برقم (800)، وإنهاء هذا الاحتجاز التعسفي فوراً.
2-الكف الفوري عن التلاعب بالقضية، وتسليم محامي المعتقل نسخة كاملة ومكتملة من ملف القضية للوقوف على كافة أوراقها.
3-التمكين الكامل لكافة الحقوق القانونية والصحية، وفي مقدمتها حق التواصل المستمر مع أسرته وفريقه القانوني، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له.
4-وقف كافة حملات التشهير والاتهامات الباطلة والزائفة التي تطال هامة وطنية ومجتمعية عرفت بنزاهتها.
5-فتح تحقيق عادل وشفاف بخصوص التلاعب بملف القضية من بدايتها، وبحث عدم قانونية أوامر القبض وما تلاها من تلاعب بعدم التحقيق، والتناقضات القانونية، والتأخير، ورفض الإجراءات.
6-دعوة مكتب المبعوث الأممي في العاصمة عدن وكافة المنظمات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لمتابعة هذه القضية لضمان سيادة القانون وحماية النشطاء والحقوقيين.
إننا من هذا المكان، ونظراً لاستمرار التعنت والتسويف، نحمّل سلطات الأمر الواقع والجهات النافذة المعرقلة لمسار العدالة المسؤولية الكاملة عن سلامة وصحة وحرية المناضل معين المقرحي. ونؤكد للرأي العام أن هذه الوقفة ما هي إلا أولى الخطوات، وأننا مستمرون في خطوات تصاعدية ومتكاملة حتى يتم رفع الظلم والإفراج عنه، ولن تُكسر إرادة الحق بالمكايدات السياسية.
وفي الختام، فإننا نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من حضر وشارك وسانَد من الإخوة المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والإنسانية، كما نتقدم ببالغ الشكر والامتنان للقيادة السياسية ممثلةً بـ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ وضاح الحالمي، على دورهم الكبير ومواقفهم الأخوية الشجاعة ومتابعتهم المستمرة للقضية، ووقوفهم الصادق إلى جانب الأستاذ معين المقرحي مادياً، ومعنوياً، وإعلامياً، وقانونياً.
صادر عن اللجنة التحضيرية للوقفة التضامنية – المنظمة الوطنية الجنوبية لمكافحة الفساد
الأحد 9 أغسطس 2026م – أمام سجن المنصورة المركزي، عدن