دماء الأحرار وقود المعارك وأصحاب الهضبة يتقاسمون الوزارات وثروات الجنوب
الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 01:04 ص
صوت العاصمة/ بقلم / بكيل الوقزة
لم يعد خافياً على كل حر شريف تلك المعادلة القذرة التي تدار بها المعارك فأبطال ورجال الجنوب الأحرار هم وقود الحرب وحدهم بدمائهم وأرواحهم على المتارس بينما أصحاب الهضبة وعصابات الفنادق والتحالف منشغلون بالوزارات والمناصب الوهمية وتقاسم ثروات الجنوب ونهب مقدراته
دماء الجنوب رخيصة لديهم وهروب مخز نحو حضرموت
بينما تشتعل الجبهات وتصدر التوجيهات برفع الجاهزية في الضالع وغيرها لصد الحوثي تتكشف الفضيحة الكبرى بانسحاب قوات شرعية الفنادق ومواكبهم الهاربة نحو حضرموت مفرين من المواجهة الحقيقية
يترك المقاتل الجنوبي وحده في ميدان الشرف يواجه الموت بدمه بينما تدار المعارك من خلف الشاشات بعقلية السمسرة والهروب المخزي
مهزلة يحيى بطيء من أين لكم هذه البدلات يا عمالة الفنادق
انتقلنا من مهازل يحيى سريع إلى فضائح يحيى بطيء متحدث جيش حكومة الفنادق
وسؤال بسيط يطرح نفسه بقوة هل هذه البدلات العسكرية الفاخرة اشتريتموها من حر أموالكم أم من فتات المانحين والعمالة
من لا يستطيع شراء ملبسه وثيابه كيف له أن يكون حراً أو يدافع عن لقمة عيش شعبه إنهم مجرد أدوات رخيصة بيد الخارج تهمهم الكراسي ولا يعنيهم جوع المواطن أو تراب الوطن
أصحاب الهضبة والتحالف صراع الكراسي ونهب الثروات
بينما يسفك دم الجنوبي في كل جبهة يقفز أصحاب الهضبة وقادة منظومة الارتزاق لتوزيع الحقائب الوزارية والمناصب السيادية والسيطرة على ثروات النفط والغاز في الجنوب
بالنسبة لهم الحرب مجرد تجارة ودجاجة تبيض ذهباً وجنوبنا المستباح هو غنيمتهم الكبرى التي يتقاسمون حصصها في غرف الرياض وأروقة الفنادق الفاخرة
كلمة حاسمة لا محيد عنها
كفى استغفالاً واستنزافاً لدماء الأحرار لن نكون بعد اليوم حطباً لمعارك وهمية يربح فيها اللصوص ويخسر فيها الجنوب أبناءه
إرادة شعب الجنوب وقواته المسلحة الباسلة هي التي تواجه العدو الحقيقي ولن يصح إلا الصحيح وعار التاريخ سيلاحق كل متخاذل وسمسار يبيح دماء الأحرار من أجل كرسي أو منصب