مداد العاصمة



عفيف: السعودية كانت وستظل عدواً للجنوب

الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - 12:56 ص

عفيف: السعودية كانت وستظل عدواً للجنوب

صوت العاصمة/ خاص



أكد الناشط السياسي سالم عفيف أن "الأعمال تقاس بالخواتيم" مشيراً إلى أن السعودية في العام 2015 أعلنت عاصفة الحزم بحجة إعادة الشرعية إلى صنعاء، بينما استبشر الجنوبيون خيراً وتعاونوا معها في طرد الحوثي من الجنوب في فترة وجيزة.

وتابع عفيف: "احترمنا أهدافها المعلنة ونحن قوم لا ننكر المعروف وإن كان قد جاء لأجل إعادة الشرعية حسب ما أعلن، ومن أجل أهداف مبطنة حسب ما أظهرت الأيام وما أخفته النوايا".

ولفت إلى أن الجنوبيين "تجرعوا الأمرين طيلة 11 عام جراء حالة الحرب الخدمية والمعيشية وقطع المرتبات"، مؤكداً علمهم اليقين بأن "السعودية هي من تقف خلفها".

وأوضح أن القيادة الجنوبية تعاملت معها بـ "مرونة وحنكة من أجل أن لا نخسر بعض"، لكنه *أضاف*: "عندما انكشف كل شيء بعد أحداث حضرموت والتي تم فيها الغدر بنا وقصف قواتنا وشيطنة قيادتنا أصبح الأمر واضح والعدائية لم تعد تخفى على أحد".

وختم عفيف منشوره بالقول: "السعودية من قبل ومن بعد عدو هكذا كانت ولازالت وستظل لا تحمل لنا إلا الحقد، ومن لا زال متمسك بها بعد كل هذا لا يمكن الاهتمام بكل ما يصدر منه كونه لم يعد أهلاً للثقة إن لم يكن خائن ومرتزق".



الأكثر زيارة


انتقالي الضالع يدين الهجوم الإرهـ,ـابي للمليشـ,ـيا الحـ,ـوثي.

الإثنين/19/أكتوبر/2026 - 10:58 م

تُعرب الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للجريمة الغادرة التي ارتكبتها المل


رشاد العليمي وعبد الملك الحو.ثي.. وجهان لعملة واحدة ومجرما ح.

الإثنين/19/أكتوبر/2026 - 08:41 م

أقولها بكل وضوح ودون مجاملة، ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس حرباً مع الحوثي وحده، بل حرب شمالية شاملة بكل أطيافها. يجب على أبناء الجنوب أن يدركوا هذه ال


نهاية دموية لرأس الاستخبارات الحو.ثية: تصفية "الخيواني" في ض.

الإثنين/19/أكتوبر/2026 - 10:10 م

​في ضربة استخباراتية هي الأوجع لجماعة الحو.ثي، تم تصفية عبدالحكيم الخيواني المنتحل صفة رئيس جهاز الأمن والمخابرات الحو.ثي، ليلة الخميس 9 أكتوبر. ​ وجا


عاجل | انف.جار يهز مديرية شقرة في أبين .

الثلاثاء/20/أكتوبر/2026 - 12:50 م

دوّى انفجار، اليوم، في مديرية شقرة بمحافظة أبين، وسط غموض بشأن طبيعة الانفجار وأسبابه. ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة حول موقع الانفجار أو حجم الأضرار