مياه إب تنقطع لأسابيع.. الحو.ثيون يدفعون السكان نحو الآبار الخاصة
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 12:37 ص
صوت العاصمة/ إب
تتواصل أزمة المياه في مدينة إب وسط اليمن، مع استمرار انقطاع المشروع العمومي عن عدد من أحياء المدينة لأسابيع، في ظل اتهامات للجهات الحوثية المسيطرة على مؤسسة المياه بالتقصير في توفير الخدمة، الأمر الذي دفع السكان إلى شراء المياه من الصهاريج والآبار الخاصة بأسعار مرتفعة.
وأفاد سكان محليون، إن المياه العمومية منقطعة عن أحياء في مديريتي الظهار والمشنة منذ عدة أسابيع، فيما تجاوزت مدة الانقطاع في بعض المناطق ستة أسابيع، ما ضاعف معاناة الأسر، خصوصًا ذوي الدخل المحدود.
وتأتي الانقطاعات رغم غزارة الأمطار التي تشهدها المحافظة، والتي كان يفترض أن تسهم في تعزيز منسوب المياه الجوفية، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب استمرار توقف المشروع العمومي وآلية إدارة موارد وإمكانات مؤسسة المياه الخاضعة للحوثيين.
واضطر الأهالي، نتيجة الانقطاع، إلى شراء المياه من الأسواق عبر الصهاريج وبأسعار مرتفعة، في وقت يؤكدون فيه أنهم يدفعون أصلًا تسعيرة مرتفعة للمياه العمومية، بعد زيادتها أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.
وتزداد علامات الاستفهام مع تأكيد السكان أن منظمات دولية دعمت مؤسسة المياه بالوقود لتشغيل الآبار والمضخات، إضافة إلى أنظمة للطاقة الشمسية، ما يضع الجهات المشرفة على المؤسسة أمام مسؤولية توضيح أسباب استمرار توقف الخدمة.
ويرى الأهالي أن استمرار قطع المياه العامة يدفع السكان بصورة اضطرارية نحو مصادر المياه الخاصة، ويحمل الأسر أعباء مالية إضافية، مطالبين بإعادة تشغيل المشروع العمومي وإنهاء الانقطاع المستمر ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير في إدارة الخدمة