تقارير



لاستعادة ثقة الحواضن.. خطط حـ,ـوثية لتوسيع التصعيد باليمن

الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - 08:50 م

لاستعادة ثقة الحواضن.. خطط حـ,ـوثية لتوسيع التصعيد باليمن

صوت العاصمة/العين الإخبارية:

تدرس قيادة مليشيات الحوثي، خططا لتوسيع دائرة التصعيد وتغيير مسرح العمليات داخل اليمن، لاستعادة ثقة حواضنها بعد خسائر الجماعة الكبيرة.

وعلمت "العين الإخبارية" من مصادر أمنية وعسكرية يمنية، أن "مليشيات الحوثي تناقش بجدية خطط عسكرية لتنفيذها خلال الفترة المقبلة في محاولة لاستعادة ثقة الحواضن بقدراتها العسكرية عقب خسائر بشرية وعسكرية فادحة منيت بها الأسابيع الأخيرة".

وتكبدت الجماعة خسائر بشرية كبيرة في شهر أغسطس/آب المنصرم، والذي شهد ذروة التصعيد، حيث فقدت المليشيات ما لا يقل عن 153 قتيلا من العناصر والقيادات العسكرية الميدانية بالإضافة إلى سقوط مئات المصابين على مختلف المحاور.

تغير المزاج العام
المصادر التي تحدثت لـ"العين الإخبارية" وفضلت عدم ذكر أسمها، أشارت إلى أن الخطط العسكرية التي تدرسها مليشيات الحوثي وتسعى لتنفيذها جاء كتوصيات أمنية من أجهزة المخابرات الحوثية.

ووفقا للمصادر فقد رفعت مخابرات المليشيات إلى "القيادات الحوثية العليا تقارير أمنية تشدد على ضرورة إحداث تغيير في مسرح العمليات" و"تحرير مساحات جديدة ذات قيمة معنوية وجغرافية".

وأكدت أن "القيادات العسكرية الحوثية العليا تلقت خلال أغسطس/ آب المنصرم سلسلة تقارير أمنية ترصد حدوث تغييرا ملحوظا في المزاج العام مع تراجع حاد في ثقة الأوساط المجتمعية والقبلية حيال التطورات الميدانية وبشأن قدرة مليشيات الحوثي على الصمود في أي معركة مرتقبة أو مواجهة قادمة".

ورغمت أن التغير المرصود في المزاج اليمني العام، حسب التقارير الأمنية الحوثية، بدأ مع مقتل زعيم حزب الله حسن نصرالله في سبتمبر/أيلول 2024، وارتفع منسوبة مع الحرب الأمريكية ضد إيران، إلا أنه خلال الأسابيع الماضية تحول إلى حديث الناس وأصبح قناعة لدى فئة ليست بالقليلة خاصة شمال اليمن.

وطبقا للتقارير الأمنية التي أطلعت عليها المصادر، فإن الحديث المرصود "يتمحور حول عدم قدرة المليشيات على الصمود خلال المعركة المرتقبة وأن مصير قيادات الحوثي وقوات المليشيات لن يختلف عن ما حصل في إيران وجنوب لبنان وسوريا".

وصنّفت أجهزة الاستخبارات الحوثية في تقييمها لما يدور من أحاديث، السخط الحالي بأنه "تحول جديد لم يتم رصده بهذه الحدة منذ معركة 2 ديسمبر/ كانون الأول 2017 بين المليشيات والرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح".

قيود حوثية
وعلى إثر تسارع تراجع قناعة الشارع اليمني بالمليشيات، أوصت القيادات الأمنية في تقاريرها المرفوعة للقيادات العليا وفقا للمصادر، بـ"تطبيق قيود صارمة على التعامل العلني مع هذا الخطاب حتى وإن كان مجرد تفاعل فقط في منصات ومواقع التواصل الإجتماعي".

كما تمحورت التوصيات الرئيسية حول ضرورة التحرك العسكري للسيطرة على مساحات جديدة "في المحافظات المحررة" لإستعادة ثقة الشارع بقدرة صنعاء على الصمود في أي معركة قادمة.

وخلصت المصادر إلى أن "القيادات العسكرية والأمنية الحوثية وضعت جبهات تعز والساحل الغربي والضالع كجبهات مفترضة لمناقشة إمكانية تحقيق تقدم ميداني فيها ولو بسيط ومحدود لاستثماره إعلاميا ومعنويا".

وبينت التقارير الحوثية أن "تراكم أعداد الضحايا في الجبهات خلال الأسابيع الماضية رغم عدم وجود معركة برية أسهم بشكل رئيسي في تغيير قناعات الشارع بعدم قدرة الجماعة على الصمود أو تحقيق أي نصر ميداني".

وتأتي هذه المعلومات التي كشفتها المصادر في ظل تصعيد غير مسبوق للحوثيين استهدف بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة المدن المحررة لاسميا المخا، أعقبه دخول الطيران المسير للجيش والمقاومة اليمنية على عدة جبهات ما كبد المليشيات خسائر فادحة وأربك خططها الهجومية، وفقا لمراقبين.



الأكثر زيارة


الضالع تشيّع الشهيد علي الكاش إلى مثواه الأخير وسط مشاركة عس.

الإثنين/19/أكتوبر/2026 - 02:27 م

شيّع أبناء محافظة الضالع، صباح اليوم الاثنين، جثمان الشهيد علي عبد الله علي أبو بكر الكاش، أحد منتسبي اللواء الأول مشاة، الذي استشهد في جبهة حجر المشا


انتقالي شبوة: الهجـ,ـوم الصـ,ـاروخي الذي استهدف معسكر العلم .

الإثنين/19/أكتوبر/2026 - 04:44 م

أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الغادر الذي شنته مليشيا الحوثي صباح اليوم الاثنين على معسكر


انتقالي الضالع يدين الهجوم الإرهـ,ـابي للمليشـ,ـيا الحـ,ـوثي.

الإثنين/19/أكتوبر/2026 - 10:58 م

تُعرب الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للجريمة الغادرة التي ارتكبتها المل


رشاد العليمي وعبد الملك الحو.ثي.. وجهان لعملة واحدة ومجرما ح.

الإثنين/19/أكتوبر/2026 - 08:41 م

أقولها بكل وضوح ودون مجاملة، ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس حرباً مع الحوثي وحده، بل حرب شمالية شاملة بكل أطيافها. يجب على أبناء الجنوب أن يدركوا هذه ال