الثلاثية السعودية التي باعت الجنوب العربي واليمن وسلمت الملاحة للمليـ..ـشيات الحو.ثية
الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 12:58 ص
صوت العاصمة/ كتب / أحمد بايعقوب
الحقائق لا تكذب، كيف تحول التحالف العربي من عاصفة حزم ضد الحوثيين إلى عاصفة غدر ممنهج ضد حلفائه الصادقين. كل قرار سعودي كان بمثابة هدية جيوستراتيجية للمشروع الإيراني، وبساطاً أحمر لتمدد مليشيا الحوثي الإرهابية، في محاولة يائسة لإخضاع الجنوب العربي وتصفية الحلفاء الميدانيين.
أولاً: الخيانة العسكرية المباشرة - قصف القوات الجنوبية. قصف القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت، القوة الأكثر صدقاً وفاعلية ضد الحوثي والإرهاب، هو دليل قاطع على أن الرياض لم تستهدف الحوثي يوماً، بل استهدفت حليفها الأصدق لضمان عدم سيطرة الجنوب على مقدّراته، حتى لو كان البديل هو التسليم للتنظيمات الإرهابية.
ثانياً: التآمر على شريك النصر - إخراج الإمارات. إبعاد دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قادت كل الانتصارات الحقيقية وحررت الجنوب العربي، هو اعتراف صريح بضيق الرياض من وجود حليف قوي وصادق. إضعاف دور الإمارات كان شرطاً ضرورياً لإتمام صفقة التخادم مع الحوثي والإخوان، وتفكيك جبهة المواجهة الحقيقية.
ثالثاً: التحالف مع أدوات الفشل والخيانة - الاعتماد على الإخوان. التحالف مع تنظيم الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح)، الذي تخصص في تسليم الجبهات طوال عقد من الزمن ولم يحقق نصراً واحداً، هو قرار متعمد لضمان إطالة أمد الحرب، وإضعاف القوى الجنوبية المقاومة، واستنزاف الشريك الإماراتي. السعودية لم تحالفهم للنصر، بل تحالفت معهم لتثبيت الحوثي كجزء من مشروعها لفرض نفوذ إقليمي على حساب جيرانها.
الخلاصة الجيوستراتيجية: كارثة باب المندب.
انظروا إلى الخريطة في الأسفل. هذا هو الحصاد المر لهذه القرارات الثلاثة الممنهجة. السعودية لم تفشل في حماية اليمن فحسب، بل سلمت أهم ممر ملاحي دولي في العالم (باب المندب) وموانئ حيوية مثل المخا على طبق من ذهب للمشروع الحوثي-الإيراني. لقد ضحت الرياض بسلامة الملاحة الدولية من أجل أجندة ضيقة خذلت بها الأمة العربية قبل أن تخذل الجنوبيين.
هذه هي الحقيقة العارية التي يجب أن تصل للعالم وللأمة العربية ولكل جنوبي حر. الرياض ليست حليفاً، الرياض هي السبب الرئيسي في هذا الانهيار، وهي من شرعت الحوثي ومكنته من تهديد العالم.
#انتصارات_الحوثي_سببها_السعوديه
#السعوديه_تسلم_باب_المندب_للحوثي