بين عقيدة لا تُباع وسياسة لا تُشترى.. لماذا الحو.ثي عدو دائم وآل سعود خصم سياسي
الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 01:36 ص
صوت العاصمة/ بقلم: خالد ناصر حسين
آن الأوان لتوضيح البوصلة ووضع النقاط على الحروف، حتى لا يزايد علينا أحد في الدين والعقيدة.
نحن نفرق بين نوعين من الصراع ولا نخلط بينهما أبداً.
صراعنا مع الحوثي.. صراع _عقيدة ودين_ لا مساومة فيه
وموقفنا من المشروع الحوثي الرافضي المجوسي واضح وثابت وراسخ.
خلافنا معه ليس على سلطة ولا على منصب بل خلاف وجودي عقائدي.
أما صراعنا مع المملكة العربية السعودية ونظام آل سعود فهو خلاف سياسي ومصالح وقرار بامتياز، سببه السياسات والممارسات.
نختلف مع مشروع _الانفتاح الشاذ_ الذي يدار باسم العولمة والترفيه: لإغراق البلاد بالمراقص والحفلات الماجنة، وانتشار الخمور، وبناء الكنائس والمعابد، وتفكيك منظومة القيم تحت مسمى _تمكين المرأة_ . هذا انحراف قيمي نرفضه جملة وتفصيلاً ممن يدعي أنه حامي أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي.
وعلى المستوى اليمني تمارس المملكة أبشع صور التناقض لإبقاء اليمن ممزقاً وضعيفاً
ترفع شعار وحدة اليمن وهي في نفس الوقت تتبنى حواراً "جنوبياً - جنوبياً"
تقصف القوات الجنوبية في حضرموت
وتدعمها لتقاتل الحوثي في الشمال.
تدعي دعم الشرعية وهي تنتهك سيادتها وأصبح المواطن في أسوأ حالاته لا رواتب ولا خدمات.
الحوثي يقصف المملكة في العمق ويفرض عليها حصاراً بحرياً وهي تخذل كل قوة تزحف لتحرير صنعاء.
*إذاً الهدف الحقيقي للمملكة* *واضح: _يمن* *ضعيف، ممزق، تابع، سهل* *الابتزاز، يسهل بسط النفوذ* *على أراضيه وثرواته* *وحدوده* ._
ليس كل من انتقد سياسة حكام الرياض *_أصبح عدواً* *للدين أو محارباً* *للعقيدة_*.
نحن نميز بين الثابت والمتحول.
*الثابت* هو العقيدة.. وعدونا فيها الحوثي.
*والمتحول* هو السياسة.. وخصمنا فيها كل من أراد لليمن والجنوب أن يبقى ضعيفاً وممزقاً.