الحديدة.. نهب حو.ثي منظم يطال المساعدات والمنشآت الإغاثية بالساحل
السبت - 19 سبتمبر 2026 - 12:09 ص
صوت العاصمة/ الحديدة
تواصل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران عمليات النهب والعبث بعدد من المنشآت الطبية والإغاثية ومستودعات المساعدات في مديرية الخوخة ومناطق الساحل الغربي، في اعتداء يهدد بحرمان آلاف المدنيين والنازحين من خدمات أساسية.
وأشارت السلطة المحلية في محافظة الحديدة، في بيان، إن الحوثيين استهدفوا عيادات طبية ومستودعات للغذاء والإيواء ومشروعاً للإمداد المائي مدعوماً من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، محذرة من أن تعطيل هذه المنشآت والاستيلاء على محتوياتها يضاعف معاناة السكان ويعرقل وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وأوضحت أن العيادات الطبية المدعومة من مركز الملك سلمان قدمت خلال السنوات الماضية خدمات مجانية لنحو ربع مليون مستفيد سنوياً، شملت الفحوصات والعمليات الجراحية والأدوية، ما يجعل نهب مخازنها وتعطيل عملها ضربة مباشرة للمرضى والأسر الأشد احتياجاً.
من جانبها، أدانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اقتحام مخازن مركز الملك سلمان للإغاثة وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمات محلية ودولية في الساحل الغربي، والاستيلاء على محتوياتها الإغاثية، معتبرة أن هذه الممارسات تستهدف العمل الإنساني وتحرم الفئات الأكثر احتياجاً من المساعدات.
وأكدت الوزارة أن الاستيلاء على المساعدات وعرقلة وصولها إلى المستحقين يتعارضان مع قواعد القانون الدولي الإنساني، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى حماية المنشآت والمخازن والعاملين في المجال الإغاثي وضمان وصول المساعدات بصورة آمنة ومستقلة.
ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، فيما يحظر قرار مجلس الأمن 2417 استخدام تجويع المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية كوسيلة من وسائل الحرب.
وتضع هذه الاتهامات المدنيين في الساحل الغربي أمام خطر مضاعف، إذ لا يقتصر أثر الاستيلاء على المساعدات على تعطيل مخازن أو منشآت، بل يمتد إلى المرضى والنازحين والأسر الفقيرة الذين يفترض أن تصل إليهم تلك المساعدات، في منطقة تعاني أصلاً من احتياجات إنسانية واسعة