إلى المناضل القائد الصنديد خلف القضبان.. معين المقرحي
السبت - 19 سبتمبر 2026 - 08:20 م
صوت العاصمة/ كتب / ماهر عبدالرحمن
ليس كل الرجال يُسجنون، بعضهم تُسجن أجسادهم فقط، أما مبادئهم فتبقى حرة طليقة تعانق السماء.
المناضل معين المقرحي اليوم خلف القضبان، لكن والله ما سُجن إلا لأنه رفض أن ينحني، ورفض أن يساوم، ورفض أن يبيع كرامته ووطنيته.
عرفنا المناضل معين المقرحي لا يهاب في الميادين، وفي المواقف لا يتردد، وفي الشدائد جبل شامخ لا تميل به الريح.
إذا تحدث صدق، وإذا قرر تقدم الصفوف. قائد ومناضل بالفطرة، صنديد لا يعرف التراجع.
يظنون أنهم بسجنه كسروا إرادة الشجعان من أمثاله، ولا يعلمون أنهم بسجنه أشعلوا ألف ثورة في قلب كل مناضل حر وشريف. فالسجون لا تصنع إلا الرجال العظماء، والسجن وسام شرف على صدر كل مناضل حر.
يا معين المقرحي.. أنت لست وحدك.
اعلم أن خلفك رجال عاهدوك ألا يخذلوك، ووراءك قضية أنت حملتها بدمك، ووراءك تاريخ لن ينسى أنك كنت الأصدق والأشجع.
وختاماً نقول لك: الحرية قريبة بإذن الله، والفجر آت لا محالة، وستخرج مرفوع الرأس، لأنك لم تدخل السجن بتهمة، بل دخلته بشرف.
الحرية للقائد الصنديد معين المقرحي