الصبيحة.. مدرسة النضال الجنوبي ودرع الجنوب الغربي
الأحد - 20 سبتمبر 2026 - 01:28 ص
صوت العاصمة/ بقلم / الصحفي / ناصر الشعيبي
في غرب محافظة لحج، حيث تطل مديريات الصبيحة الجنوبية على باب المندب، يسطر أبطال وأبناء الصبيحة أروع الملاحم البطولية والتضحيات الخالدة في سبيل الدفاع عن الدين و الأرض والعرض والهوية الجنوبية.
من كهبوب إلى المضاربة ورأس العارة وباب المندب، وقف رجال الصبيحة سداً منيعاً أمام تقدم المليشيات الحوثية وأعداء الجنوب العربي، وقدموا قوافل من الشهداء والجرحى، وحرروا ترابهم بدمائهم الطاهرة، ورفضوا الخضوع والانكسار رغم قلة الإمكانيات وعظم التحديات.
اليوم، أصبحت الصبيحة مدرسة حقيقية للنضال الجنوبي، يتعلم فيها أبناء الجنوب معنى التضحية والفداء وحب الوطن، وكيف يكون الدفاع عن الأرض واجب مقدس لا مساومة فيه. لقد أثبتت قبائل الصبيحة أن الجنوب لا يُحمى إلا برجاله المخلصين، وأن النصر لا يأتي إلا بالثبات والإرادة.
ومن هنا، نوجه دعوة صادقة إلى النفير العام لكل قبائل وشعب الجنوب عامة، للوقوف صفاً واحداً إلى جانب قبائل وأبناء الصبيحة والقوات الجنوبية الباسلة المرابطة في الجبهات، وتقديم كل سبل وأوجه الدعم والإسناد لجبهات القتال في باب المندب وكهبوب والمضاربة ورأس العارة.
إن المرحلة تتطلب وحدة الصف الجنوبي وتكاتف الجميع لمواجهة الروافض المجوس الحوثيين المدعومين من إيران وكل أعداء الجنوب، لدفاع عن اسوار الجنوب و تطهير كل شبر من أرض الجنوب العربي من الاحتلال اليمني والخلايا والجماعات الإخوانية وداعش والقاعدة والحوثيين الإرهابية وتحقيق النصر الكامل واستعادة الدولة الجنوبية على كامل ترابها وحدودها المعروفة ما قبل 22 مايو 1990 .